سمير عطا الله يكتب: المراوغة من أجل تحقيق الهدف حق ما دام بريئاً وصالحاً. وحق للثعلب أن يروغ خوفاً. ماذا تريده أن يفعل؟ أن يكون ذئباً؟. لقراءة المقال أو الاستماع إليه

فصل آخر من دروس الدبلوماسية، يسمونه المراوغة. وهي غير المكر أو الدهاء أو التحايل. لا، فهي خالية من سوء النية أو الغش والخداع. تشبه إلى حدٍّ ما، نوعاً من الحيرة المتبادلة: تحار أنت وتحيّر معك خصمك. تقرأ في كفه وتترك كفك منقبضاً. تبقي المسائل مفتوحة. معلقة. الإغلاق كسر وفظاظة. وفي المراوغة شيء قليل من الكذب. لكنه أفضل كثيراً من القطع. وعلى ما يبدو من التحاليل، فإن المراوغة نوع من السلوك الجائز. أي المبرر؛ لأنه يقي من الخطأ، ويمنح المتقاتلين فرصة التأمل والتبصر قبل الاحتدام.

والمراوغة في الرياضة شرع رياضي ومهارة محبذة. وهي غير التحايل؛ لأنها خالية من الأذى. أَحب رياضة إلى الناس في العالم، كرة القدم. وشروطها صعبة، أهمها اللياقة البدنية وقوة التحمل والنفَس الطويل، لكن لا أهمية لها من دون.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط

منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
قناة روسيا اليوم منذ 13 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 5 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 18 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 3 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 20 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 8 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 12 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 8 ساعات