تعلن شركة أبل عن تحديثات جوهرية لمنظومتها البرمجية تهدف إلى دمج الذكاء الاصطناعي التوليدي في صلب نظام التشغيل. تؤكد هذه التحديثات الحفاظ على معايير خصوصية لا تضاهى وتدفع نحو نموذج هجيني يعتمد على المعالجة المحلية داخل الجهاز قبل اللجوء إلى الحوسبة السحابية الخاصة عند الحاجة. تركّز الفكرة على الحد من الاعتماد على الخوادم الخارجية في المعالجة الأولية لضمان سرعة الاستجابة. تأتي هذه الخطوة استجابة مباشرة للمخاوف المرتبطة بمسألة معالجة البيانات في السحابة وتعيد تشكيل طريقة تشغيل الأجهزة الذكية.
خصوصية كركيزة أساسية للذكاء الاصطناعي ووفق تقارير إعلامية، أكدت أبل أن البيانات المستخدمة في معالجة طلبات الذكاء الاصطائي لا يتم تخزينها أو الوصول إليها من قبل الشركة أو أي جهة خارجية. يتم تشفيرها بالكامل مع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
