يتعرّض الجسم لإرهاق أكبر في الصيف بسبب تفاعل درجات الحرارة المرتفعة مع الضغوط البيئية المحيطة. يفرض ارتفاع الحرارة آلية تنظيم الحرارة لدى الجسم، ما يؤدي إلى زيادة ضخ الدم إلى سطح البشرة وتكرار التعرق. يرافق ذلك فقدان السوائل والإلكتروليتات حتى مع جفاف بسيط، وهذا ينعكس على مستوى الطاقة والتركيز. نتيجة ذلك، تصبح الأنشطة اليومية أكثر إرهاقًا في الأجواء الحارة.
العوامل البيئية والجسدية التي تزيد الإرهاق الصيفي تزداد خسائر السوائل والإلكتروليتات مع ارتفاع الحرارة وتدفق الدم إلى الجلد أثناء التعرق المستمر. يفقد الجسم الماء والإلكتروليتات، وهذا يضع القلب والأوعية الدموية تحت ضغط إضافي أثناء الجهد البدني. يؤدي الاحتمال المرتفع للرطوبة إلى تقليل الشعور بالراحة وتزيد صعوبة الأداء اليومي في الظروف الحارة.
تغيرات النمط الغذائي والنوم يغيّر الطقس الحار أنماط النوم، حيث يعاني البعض من صعوبات في النوم أو تراجع جودة النوم، وهو ما يترك الإنسان يشعر بالتعب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
