تستعد الأميرة الإسبانية «ليونور» في يوليو المقبل لطوي واحدة من أبرز محطات حياتها، بإنهاء برنامج تدريب عسكري مكثف، تنقلت فيه بين القوات البرية والبحرية والجوية؛ تمهيداً لدورها الدستوري المستقبلي كملكة وقائد أعلى للقوات المسلحة.
أخيراً، نشر القصر الملكي صوراً للأميرة الشابة ببذلة الطيران الخضراء وهي تقود بمفردها طائرة تدريب نفاثة من طراز (F-5) في أكاديمية سان خافيير الجوية، لتختزل المشاهد مسيرة تحول شخصي ومؤسسي بدأت عام 2023.
محطات التحول:
أكاديمية سرقسطة البرية: هناك، خلعت «أميرة أستورياس» رداء الامتيازات الملكية، وخضعت لصرامة العسكرية؛ من الجري قبل الشروق والمبيت في العراء، إلى الزحف تحت الأسلاك الشائكة، ما صقل قدرتها على الصمود والاعتماد على الذات.
البحرية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
