أفاد وزير الطاقة والبنية التحتية الإماراتي سهيل المزروعي أن قرار بلاده الانسحاب من منظمة أوبك وتحالف أوبك+ يمثل خياراً سيادياً واستراتيجياً نابعاً من رؤيتها الاقتصادية طويلة الأمد، وتطور قدراتها في قطاع الطاقة، والتزامها الراسخ بأمن الطاقة العالمي.
وأوضح المزروعي أن القرار جاء عقب تقييم شامل لسياسة الإنتاج الوطنية وقدراتها المستقبلية، ويستند حصراً إلى المصلحة الوطنية لدولة الإمارات، ومسؤوليتها كمورد موثوق للطاقة، والتزامها الثابت بالحفاظ على استقرار الأسواق.
وأكد في منشور على إكس، أن القرار لا يستند إلى أي اعتبارات سياسية، كما لا يعكس وجود أي انقسام بين دولة الإمارات وشركائها، مشدداً على أن القرارات السيادية والاستراتيجية للدولة تُتخذ انطلاقاً من مصالحها الوطنية، بعيداً عن التكهنات أو السرديات المضللة.
استغلال طاقتها الإنتاجية وفي نهاية إبريل/ نيسان الماضي أعادت الإمارات رسم خريطة سوق النفط العالمية بخروجها من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وتحالف أوبك+، في خطوة تفقد المنظمة نحو 11% من طاقتها الإنتاجية وتضع قدرتها على ضبط الإمدادات أمام اختبار مصيري.
وأشارت الإمارات حينها إلى أنّها ستواصل بعد خروجها من منظمة أوبك، دورها المسؤول من خلال زيادة الإنتاج بشكل تدريجي ومدروس، بما يتماشى مع الطلب وظروف السوق، وأكدت أن القرار لا يغيّر التزامها باستقرار الأسواق العالمية أو نهجها القائم على التعاون مع المنتجين والمستهلكين، بل يعزز قدرتها على الاستجابة لمتطلبات السوق المتغيرة.
ويمكن للإمارات بعد انتهاء أزمة مضيق هرمز أن ترفع إنتاجها بقدر ما تشاء، بمجرد استئناف الصادرات عبر الخليج، إذ لن تكون بعد ذلك ملزمة بأي حصص، كما أنّ قرارها يُضعف سيطرة أوبك على إمدادات النفط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
