كشفت سجلات نشرها هذا الأسبوع مكتب الأخلاقيات الحكومية الأميركي أن الرئيس دونالد ترامب اشترى أسهماً في شركة بالانتير، المتخصصة في برمجيات الذكاء الاصطناعي، قبل أسابيع من إشادته الشهيرة بالسهم، ورمزه في البورصة، على منصته للتواصل الاجتماعي تروث سوشيال.
وتُظهر السجلات آلاف المعاملات خلال الربع الأول من العام، بقيمة إجمالية بلغت مئات الملايين من الدولارات، مع تحديد نطاق سعري لكل صفقة، بحسب CNBC.
وتُشير الوثائق إلى أن ترامب اشترى خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام أسهماً في شركة الذكاء الاصطناعي، التي تتخذ من ميامي مقراً لها حالياً، بقيمة تتراوح بين 247,008 و630,000 دولار.
وفي شهر مارس وحده، أجرى ترامب سبع عمليات شراء على الأقل لأسهم بالانتير Palantir، بقيمة إجمالية تصل إلى 530,000 دولار.
وفي الشهر التالي، أشاد ترامب ببالانتير على "تروث سوشيال" في الوقت الذي شهدت فيه أسهمها أسوأ أسبوع لها منذ أكثر من عام. وجاء ذلك في ظل تسارع وتيرة بيع أسهم شركات البرمجيات وسط الحرب الإيرانية، مما أثار غضب مايكل بوري، المضارب الشهير على انخفاض الأسهم.
كتب ترامب على منصة التواصل الاجتماعي آنذاك: "أثبتت شركة بالانتير تكنولوجيز امتلاكها قدرات ومعدات قتالية فائقة. اسألوا أعداءنا!".
وتفيد التقارير بأن أدوات الشركة استُخدمت لتحديد أهداف في إيران.
وُصفت عدة معاملات بأنها "غير مرغوب فيها"، مما يشير إلى أن هذه الخطوة لم تتم بناءً على توصية من وسيط أو مستشار مالي.
قال متحدث باسم مؤسسة ترامب في بيان: "تُدار استثمارات الرئيس ترامب حصرياً من خلال حسابات مستقلة تُدار بشكل كامل من قِبل مؤسسات مالية خارجية تتمتع بسلطة حصرية على جميع قرارات الاستثمار. وتُنفذ عمليات التداول وتُوازن المحافظ الاستثمارية عبر أنظمة وعمليات استثمار آلية تُديرها تلك المؤسسات".
وأضاف المتحدث: "لا يتدخل ترامب أو عائلته أو مؤسسة ترامب في اختيار أو توجيه أو الموافقة على استثمارات محددة".
وتابع: "لا يتلقون أي إشعار مسبق بنشاط التداول، ولا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
