أعلن فريق بحثي فرضية تفترض أن هرم خوفو يتيح نظام تواصل جاذبي على نطاق نجمي. تستند هذه النظرية إلى أن الموقع الجغرافي الدقيق للهرم ونسبه المعمارية وتوافقه مع دوران الأرض قد يتيح له أن يعمل كجهاز إرسال جاذبي. ويرى الباحثون أن وجود الهرم ضمن خط عرض محدد ونسبة أبعاده وتزامنه مع حركة الأرض يشكّل عوامل تسمح بتشفير الرسالة وتوجيهها. وتوضح الفرضية أن الاهتمام ليس بمقابر أو آثار فحسب، بل كمنارة كوكبية قد تكون محطّة لإشارات محتملة.
يواجه هذا الطرح نقدًا من علماء الآثار والفيزياء. يؤكد النقاد أن المقارنة تعتمد على مقاييس قياس حديثة لم تكن معروفة في مصر القديمة. ويشيرون إلى عدم وجود دليل يحسم قدرة الأهرامات على توليد إشارات جاذبية قابلة للاستخدام. ويضيف بعض الباحثين أن حركة الأرض حول الشمس يمكن أن تخلق نمطًا جاذبيًا متكرر يشبه موجة حاملة، ما يجعل الفكرة أقرب إلى التفسير النظري من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
