أظهرت تقارير صحية حديثة أن عددًا كبيرًا من المنتجات التي يستهلكها الناس يوميًا لا تصنف عادة ضمن الأطعمة الحلوة، لكنها تحتوي على نسب مرتفعة من السكر المضاف. ووفقًا لتقرير صحي نُشر مؤخرًا، يتجاوز محتوى السكر في بعض المشروبات والأطعمة ما يتوقعه الكثيرون، ما يجعل التحكم في إجمالي السكر أكثر صعوبة. وتؤكد النتائج أن الحد من السكر يتطلب متابعة أوسع من مجرد تقليل الحلويات. ويستدعي ذلك توجيه الانتباه نحو مصادر خفية تحدث فرقًا في النسبة اليومية من السكر.
أبرز مصادر السكر المضاف
تبدأ أبرز المصادر من مشروبات القهوة الجاهزة التي يستهلكها كثيرون صباحًا، فبعض الأنواع المحلاة قد تحتوي على كميات مرتفعة تعادل عدة ملاعق صغيرة من السكر. وهذه الكميات قد تجعل المشروب يتجاوز في أحيان كثيرة محتوى بعض أنواع الحلوى التقليدية من حيث السكري. ويرتبط الاستهلاك المتكرر لهذه المشروبات بارتفاع مخاطر زيادة الوزن واضطرابات الاستقلاب.
تمثل العصائر الجاهزة والمخفوقات التجارية فئة أخرى قد تبدو صحية ظاهريًا لكنها غالبًا ما تُضاف إليها محليات متعددة، ما يرفع الحمل السكري بشكل ملحوظ. كما أن مشروبات الطاقة ليست بعيدة عن هذه المشكلة، فهي لا تمتاز فقط بارتفاع الكافيين بل تضم نسبًا كبيرة من السكر تعزز السعرات. ومع ذلك، يظل التوظيف الواعي للملصقات وتقييم المحتوى هو الطريقة الأكثر فاعلية لإدارة استهلاك السكر.
أطعمة لا تبدو حلوة لكنها تحمل نسب سكر إضافي، مثل الزبادي المنكه الذي يروج له كخيار صحي بينما يحتوي في العبوة على سكر مضاف. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي الكاتشاب وتتبيلات السلطات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
