تتابع مبادرة شباب سقطرى للصون والتنمية بقلق بالغ وأسف شديد ما آلت إليه الأوضاع الخدمية والمعيشية في محافظة أرخبيل سقطرى، والتي وصلت إلى مستويات غير مسبوقة من التردي، وباتت تنذر بكارثة إنسانية وبيئية وشيكة، في ظل صمت وتراخٍ غير مبرر من قبل الجهات المعنية.
إن الأرخبيل، الذي يمثل درة التراث الطبيعي العالمي، يعيش اليوم أزمات مركبة تخنق حياة المواطنين وتدمر بيئته الفريدة. فقد تفاقمت الشحة الحادة في الوقود والمشتقات النفطية، وانعدام مادة الغاز المنزلي، بالتزامن مع الانقطاعات المتكررة للتيار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
