شرعية البندقية الجنوبية: أصالة الكفاح المسلح في وجه الاحتلال وزيف قناع الحكمة

تتسق نواميس الكون في جوهرها لتعلن ان ارادة الحياة هي الناموس الاعلى الذي لا يملك بشر تفكيك عراه او القفز فوق حتمياته حيث تمثل الحرية كينونة الوجود الانساني وخلاصة فطرته السوية التي لا تقبل التزييف او المصادرة ومن هذا المنطلق الذي يربط بين الوجود والمقاومة برباط وثيق لا ينفصم تتجلى شرعية الشعوب في الذود عن بقائها ومواجهة قوى الاغتصاب والتسلط التي تجثم عليها بكل الاشكال المتاحة باعتباره حقا اصيلا ثابتا لا يملك كائن من كان انتزاعه او المساومة عليه وقد جاءت المواثيق الدولية والنواميس القانونية لتفرد لهذا الحق حيزا واسعا من النمذجة والتفصيل مسبغة عليه قدسية خاصة واهمية استثنائية تؤكد في منطوقها ومفهومها ان الكفاح المسلح يقع في قلب هذه المشروعية متى ما قدرت الشعوب المقهورة ان مصيرها معلق بحد السيف ومتى ما رات ان مسارات تقرير المصير قد سدت امامها ولم يعد بينها وبين استرداد كرامتها الا التضحية والفداء والواقع التاريخي المعاش يثبت ان هذه الارادة الشعبية ليست مجرد نصوص جامدة مدونة في رفوف الامم المتحدة بل هي طاقة مادية وهبها الخالق للمظلومين لتكون درعا يدمر طغيان البغاة واوهام الغاصبين.

واذا ما اسقطنا هذا التاصيل الفلسفي والقانوني الصارم على واقع القضية الجنوبية فاننا نجد ان الشعب الجنوبي يمتلك هذا الحق بامتياز وتكامل عريق منذ صيف عام اربعة وتسعين وتسعمائة والف للميلاد حين تعرض لاحتلال غاشم مكتمل الاركان والابعاد السياسية والعسكرية والاجتماعية اثر الانقلاب السافر الذي قادته قوى صنعاء على اتفاقية الوحدة السلمية محولة الشراكة الى تبعية والاتفاق الى استعمار استيطاني غاشم وقد تضاعفت حاجة هذا الشعب العظيم الى ممارسة حقه المشروع واستدعاء طاقاته الكفاحية منذ مطلع العام الحالي بشكل اكثر الحاحا لمواجهة ما يتعرض له من استهداف ممنهج ومؤامرات مرسومة تنفذها قوى الاحتلال اليمني المدعومة بكل اشكال الدعم والمساندة من قبل الشقيقة السعودية التي تسعى لفرض اجتياح عسكري ناعم وتفكيك ممنهج للقوات المسلحة الجنوبية واستفزاز مستمر للارادة الشعبية الحرة ومحاولة طمس الهوية والحريات العامة وضرب الحق في تقرير المصير بهدف فرض واقع سياسي وعسكري هجين يتصادم تصادما كليا مع تطلعات الجنوبيين ومع التضحيات الجسام والدماء الزكية التي قدموها على مدى سنوات طويلة في سبيل الحرية والاستقلال الناجز ولم يتوقف الامر عند هذا الحد بل تجاوز كل الخطوط الحمراء ليصل الى استهداف ممنهج وعلني للممثلين الشرعيين والرموز والثوابت الوطنية والاعلام وقادة الهيئات التمثيلية التي فوضتها الجماهير الجنوبية بحرية كاملة لحمل لواء قضيتها والدفاع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة 4 مايو

منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 51 دقيقة
عدن تايم منذ 7 ساعات
عدن تايم منذ 4 ساعات
عدن تايم منذ 6 ساعات
عدن تايم منذ 48 دقيقة
صحيفة عدن الغد منذ 8 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 9 ساعات
عدن تايم منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 11 ساعة