تواصل الدولة المصرية جهودها الدؤوبة في تنفيذ "مشروع الهوية البصرية"، الذي يمثل خطة قومية متكاملة لإعادة إحياء منطقة القاهرة الخديوية وتحويل منطقة وسط البلد إلى تحفة معمارية ومتحف مفتوح للتراث العالمي.
ويحظى هذا المشروع باهتمام بالغ ومتابعة مستمرة من القيادة السياسية، نظراً لأهميته في إعادة توظيف المباني التاريخية والأثرية، بما يعزز من مكانة العاصمة كمركز محوري للثقافة والفنون، ويستعيد القيمة التاريخية والحضارية لقلب القاهرة التاريخية.
وترتكز أعمال التطوير الميدانية على إزالة كافة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا
