فيروس هانتا بلا لقاح.. لماذا يتعثر العلماء في تطوير حل حتى الآن؟

عاد فيروس «هانتا» إلى واجهة الاهتمام الصحي العالمي بعد تسجيل حالات إصابة ووفيات مرتبطة بسلالة «الأنديز»، في تفشٍ محدود على متن سفينة سياحية، ما أعاد فتح النقاش حول أسباب عدم توفر لقاح معتمد حتى الآن، رغم خطورة بعض سلالاته وارتفاع معدلات الوفاة في حالات متقدمة.

طبيعة معقدة للفيروس تعرقل تطوير اللقاح

يرى خبراء في علم الفيروسات أن فيروس «هانتا» يمثل تحديًا علميًا كبيرًا في مجال تطوير اللقاحات، بسبب تنوع سلالاته واختلافها الجغرافي، إضافة إلى صعوبة توحيد استجابة مناعية فعّالة تحمي من جميع الأنواع.

كما أن الفيروس لا يمتلك نمطًا ثابتًا أو مستقرًا مثل فيروسات أخرى واسعة الانتشار، ما يجعل تصميم لقاح شامل أكثر تعقيدًا من الناحية العلمية والبيولوجية.

وتشير التفسيرات العلمية إلى أن الفيروسات المنقولة من الحيوانات إلى البشر غالبًا ما تكون أكثر صعوبة في الاستهداف المناعي، بسبب التغير المستمر في بنيتها الوراثية وصعوبة إجراء دراسات سريرية واسعة تشمل أعدادًا كبيرة من المصابين في وقت واحد، وهو ما يبطئ من وتيرة التطوير الدوائي.

نمط انتشار محدود يقلل من جدوى الاستثمار

ينتقل فيروس «هانتا» بشكل أساسي من القوارض إلى الإنسان عبر استنشاق جزيئات ملوثة ببول أو فضلات الحيوانات المصابة، بينما يبقى انتقاله بين البشر نادرًا للغاية ويقتصر على سلالة «الأنديز» في بعض مناطق.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوئام

منذ 7 ساعات
منذ 10 دقائق
منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 23 دقيقة
منذ 7 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 19 ساعة
صحيفة سبق منذ 17 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 8 ساعات
صحيفة الوئام منذ 13 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 9 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 16 ساعة
صحيفة مكة منذ 9 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 21 ساعة