في الديوانية أمس الموضوع قلب تحقيق رسمي، بعدما تأخر أبوالرجال عن الجلسة ساعة كاملة، دخل معصب شماغه على چتفه، والعقال على الطاقية، ونفسه مقطوع قال: يا جماعة الخير أنا مو متأخر، أنا كنت رهينة بمحطة البنزين!
خيم السكون بالمكان بعد ان سكتوا الربع، ثم اضاف: كنت واقف أنتظر دوري وراء واحد اسمعه يقول: عبي فل... قلت: كلها ثلاث أربع دقايق ويجي دوري، فجأة الحبيب نزل من السيارة بكل هدوء، وسكر الباب وقفل السيارة، ودخل السوبر ماركت!
(الخلفية بيب... بيب، اصوات هرنات سيارات منتظرين الدور).
المعاق بحسن نية: يمكن بيحاسب؟
قال الرجل: أي يحاسب؟ هذا دخل وكأنه ما هو جاي يعبي بنزين، الظاهر هذا مستأجر الموقف بعقد إيجارسنوي، أول ما دخل أخذ له قهوة، عقبها وقف يقارن بين نوعين شبس، وبعدين فتح الثلاجة وقعد يختار عصير، كأنه يختار شريكة حياته.
(الخلفية بيب... بيب اصوات هرنات سيارات منتظرين الدور).
الخبير وهو يضحك قال: الناس دي عندها قناعة بإن الطابور اللي بعد منهم مجرد ديكور.
أبو الرجال كمل وهو يحك اذنه بمفتاحه: بعد شوي شفته واقف عند الكاشير، والله العالم انه يسولف معاه عن حرارة الجو، والزحمة، وجدولة رحلات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
