نقلت قناة "آي 24 نيوز" الإسرائيلية، عن لواء الاحتياط ومفوّض شكاوى الجنود سابقاً إسحاق بريك، حديثه عن أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب ينظر اليوم إلى المصالح الأميركية باعتبارها الأولوية المطلقة، ويرى أنّ الوصول إلى اتفاق مع إيران أهمّ من كلّ مصالح سلطات الاحتلال الإسرائيلي مجتمعة.
وأقرّ بريك بأنّ ترامب يدرس ثلاثة خيارات أساسية بهدف دفع طهران إلى طاولة المفاوضات، وهي: الاستمرار في فرض الحصار على مضيق هرمز من الخارج، أو محاولة إخراج مئات السفن العالقة داخل المضيق، أو تنفيذ هجوم عسكري عبر عملية محدودة نسبياً لإعادة الإيرانيين إلى المفاوضات من موقع أكثر مرونة.
كما اعتبر أنّ أيّ اتفاق سيوقّعه ترامب مع إيران سيكون سيئاً بالنسبة للاحتلال، لكونه لن يتناول الصواريخ الباليستية الإيرانية أو دعم الحلفاء، ولن يوقف المشروع النووي بصورة كاملة، داعياً إلى وجوب الاستعداد لواقع جديد يضمّ تهديدات مباشرة والتركيز على إعداد المخططات للمواجهات المقبلة.
"مستنقع ناري في الشمال" وعن الجبهة الشمالية، اعترف بريك بأنّ أيدي الاحتلال مقيّدة بصورة واضحة بسبب رغبة ترامب في الوصول لاتفاق مع إيران وتمديد "وقف إطلاق النار" لـ45 يوماً، واصفاً الوضع في الشمال بـ"المستنقع الناري" الذي تدور فيه القوات في المكان نفسه من دون حسم وسط هجمات يومية بالمحلّقات.
كما أقرّ بأنّ سلاح الجو وحده لن ينجح في وقف النيران بشكل كامل أو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
