زيارة ترامب... ومفاجآت الصين

من الواضح أن إدارة ترامب تدرك أن الصين أصبحت اللاعب الأكثر تأثيراً على إيران، اقتصادياً وسياسياً، وأن بكين تمتلك أوراق ضغط حقيقية يمكن أن تمنع الانفجار الكبير في المنطقة، ولذلك فإن أحد الأهداف غير المعلنة للزيارة يتمثل في دفع الصين للضغط على طهران، من أجل منع أي خطوة تؤدي إلى إغلاق مضيق هرمز، أو تهديد الملاحة الدولية.

ومن المتوقع أن تخرج زيارة بكين بتفاهمات عدة غير معلنة، أهمها، استمرار التهدئة التجارية بين واشنطن وبكين، تفاهمات حول أمن الملاحة والطاقة، ضغوط صينية على إيران لمنع التصعيد في هرمز، تفاهم ضمني على إدارة الصراع لا تفجيره، إعادة فتح قنوات تنسيق أمني واقتصادي بين القوتين العظميين.

لكن خلف هذه التفاهمات تبقى الحقيقة الكبرى "الصراع الأميركي - الصيني" لم يعد خلافاً تجارياً فقط، بل معركة على قيادة العالم خلال العقود المقبلة... الولايات المتحدة تحاول الحفاظ على هيمنتها الدولية، بينما تتحرك الصين بهدوء لبناء نظام عالمي متعدد الأقطاب.

وفي قلب هذا الصراع تقف منطقة الخليج العربي، ليس فقط كمصدر للطاقة، بل كساحة اختبار للتوازنات الدولية الجديدة، ولذلك فإن أي تطور في الحرب الإيرانية، أو مضيق هرمز، لن يكون حدثاً إقليمياً فقط، بل نقطة تحول قد تعيد رسم الاقتصاد، والسياسة، والأمن العالمي لسنوات طويلة مقبلة.

الزيارة، التي تُعد الأولى لرئيس أميركي إلى بكين منذ سنوات، ليست بروتوكولية، بقدر ما هي محاولة لإدارة مرحلة خطيرة من الصراع الدولي، فالعالم اليوم لم يعد يحتمل مواجهة مفتوحة بين الولايات المتحدة والصين بالتزامن مع اشتعال الخليج، واحتمالات اتساع الحرب الإيرانية.

العالم يقف أمام إعادة تشكيل للتوازنات الكبرى، ليس فقط بين واشنطن وبكين، بل في الشرق الأوسط أيضاً، حيث تتقاطع الحرب مع إيران،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة السياسة

منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 3 ساعات
صحيفة الراي منذ ساعة
صحيفة الراي منذ 4 ساعات
صحيفة القبس منذ 4 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 11 ساعة
صحيفة القبس منذ 3 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 10 ساعات
صحيفة القبس منذ 3 ساعات