الموروث الشعبي... ماضي الأمة المستمر حاضراً ومستقبلاً. باحثون وشعراء يجدّدون التأكيد على دور الديوانيات في نشر المعرفة وتعزيز الوحدة الوطنية

- سعد الزمانان: ديوانية شعراء النبط أصبحت اليوم منبراً ثقافياً مهماً لإبراز الموروث الشعبي

- مطلق الجريد: الحفاظ على الديوانية حفاظ على جزء مهم من هوية الكويت الثقافية والاجتماعية

- ممدوح العنزي: استمرار المجالس الثقافية يعكس الوعي المتزايد بأهمية الحفاظ على التراث الشعبي

- نايف الحريجي: الديوانيات كانت شاهداً على العديد من المحطات الوطنية والاجتماعية المهمة في أمسية ثقافية مميزة، امتزجت فيها عذوبة الشعر بصوت الربابة الشجي، احتضنت ديوانية الباحث في تراث البادية نايف صالح الحريجي، لقاء ثقافياً وأدبياً، جمع نخبة من الشعراء والباحثين والمؤرخين والمهتمين بالشعر النبطي والتراث الشعبي، ضمن الاجتماعات الدورية الهادفة إلى تعزيز التواصل الثقافي وحفظ الموروث الشعبي.

وشهد اللقاء، الذي أقيم مساء الخميس الماضي في الجهراء، أجواء أدبية ثرية تبادل خلالها الحضور القصائد والروايات التراثية والحوارات التراثية التي تناولت أهمية الشعر النبطي، ودور الديوانيات في ترسيخ الهوية الوطنية والمحافظة على الإرث الأدبي والاجتماعي الذي توارثته الأجيال جيلاً بعد جيل.

منبر ثقافي

وأكد مقدم برنامج ديوان شعراء النبط والشاعر سعد الزمانان أن «ديوانية شعراء النبط أصبحت اليوم واحدة من المنابر الثقافية المهمة التي تسهم في إبراز الموروث الشعبي الكويتي وتعزيز حضور الشعر النبطي في المجتمع»، مشيراً إلى أن الديوانية تفخر بما تقدمه من دور فاعل في دعم الحركة الأدبية والثقافية في الكويت.

وقال الزمانان إن «الديوانية تعمل بشكل مستمر على احتضان المواهب الشعرية الشابة، وتشجيعها على صقل مهاراتها الأدبية، إلى جانب فتح المجال أمام المبدعين للتعبير عن أفكارهم وإبداعاتهم بحرية ومسؤولية، بما يسهم في بناء جيل واعٍ بقيمة التراث وأهمية المحافظة عليه».

وأضاف أن مسيرة الشعر النبطي في الكويت ستظل متواصلة ومتجددة، لافتاً إلى أن «الأجيال الجديدة من الأبناء والأحفاد باتت اليوم تحمل راية الشعر والمحافظة على تقاليد الديوانية بكل فخر واعتزاز، وهو ما يعكس عمق الانتماء الوطني والإحساس بالمسؤولية تجاه صون الهوية الثقافية للكويت».

وأشار إلى أن «الديوانية الكويتية لم تكن مجرد مكان للتجمع، بل شكّلت عبر التاريخ مدرسة اجتماعية وثقافية ساهمت في بناء الوعي المجتمعي وتعزيز قيم الترابط والتلاحم بين أبناء المجتمع، إضافة إلى دورها في نقل القصص والتجارب والحكم الشعبية التي تمثل جزءاً مهماً من ذاكرة الوطن».

امتداد تاريخي

من جانبه، أوضح الباحث في تراث البادية وصاحب الدعوة نايف صالح الحريجي أن هذه اللقاءات تأتي انطلاقاً من الحرص على استمرار التواصل بين الشعراء والباحثين والمهتمين بالتراث، مؤكداً أن «الديوانية تمثل امتداداً حقيقياً للتاريخ الكويتي العريق، وتجسّد روح المحبة والتآخي بين أبناء المجتمع».

وبيّن الحريجي أن «الديوانيات الكويتية لعبت منذ القدم دوراً محورياً في نشر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الراي

منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
صحيفة الراي منذ 6 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 12 ساعة
صحيفة القبس منذ 5 ساعات
صحيفة القبس منذ 5 ساعات
صحيفة الراي منذ 10 ساعات
صحيفة القبس منذ 5 ساعات
صحيفة الراي منذ 10 ساعات
صحيفة القبس منذ 16 ساعة