كتب - خارج النص- كتب حلمي الأسمر لو لم يحدث طوفان الأقصى، لربما استيقظ العالم اليوم على شرق أوسط مختلف تماماً، وعلى عالم يمضي بهدوء نحو ترتيبات كبرى تُرسم بعيداً عن فلسطين وبعيداً عن العرب وبعيداً عن ضمير الإنسانية.
لو لم يحدث الطوفان، لكانت القضية الفلسطينية قد وُضعت نهائياً في الهامش، ولأصبحت غزة مجرد ملف إنساني يُدار بالمساعدات، لا قضية تحرر وطني تهز العالم وتعيد تعريف معنى العدالة والحرية.
لو لم يحدث الطوفان، لاستمر قطار التطبيع الإقليمي في التسارع، ولتقدّم مشروع "الشرق الأوسط الجديد" باعتبار إسرائيل مركزه الأمني والتكنولوجي والاقتصادي، بينما تُطلب من الشعوب العربية مهمة واحدة فقط: التكيّف مع الأمر الواقع.
لو لم يحدث الطوفان، لكانت إسرائيل قد واصلت ترسيخ صورتها بوصفها قوة لا تُقهر، ولكان كثيرون قد صدّقوا أن التفوق العسكري والتكنولوجي قادر على حسم التاريخ وإخضاع الشعوب إلى الأبد.
لو لم يحدث الطوفان، لربما اكتملت ترتيبات دولية وإقليمية كبرى تتقاسم فيها القوى العظمى مناطق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
