وراء الأجواء ما وراءها

أهم شىء كانت ولا تزال الصين تريده من الولايات المتحدة الأمريكية أن تتوقف عن تسليح تايوان، وأهم شىء كانت ولا تزال الولايات المتحدة تريده من الصين أن تتوقف عن تسليح إيران. وقد قيل هذا علناً فى أثناء زيارة الرئيس ترامب إلى بكين، وهناك بالطبع عناوين أخرى فى الزيارة بخلاف هذين العنوانين: تايوان وإيران.

إلى ما قبل 28 فبراير عندما أعلنت الولايات وإسرائيل حربهما على إيران، لم تكن القضية الإيرانية حاضرة بين واشنطن وبكين بهذه القوة، ولكن بدء الحرب ثم توقفها فى البر واستمرارها فى البحر جعل الرئيس الأمريكى وكأنه عالق فى مضيق هرمز يريد أن يغادره بما يحفظ ماء وجهه وكرامة بلاده فلا يكاد يستطيع.

وهو قد عاد من زيارته الصينية يقول إنه ليس فى حاجة إلى الصين لفتح المضيق، وهذا كلام غير دقيق، لأنه إذا لم يكن فى حاجة إليها، فماذا يؤخره عن فتح هرمز شبه المغلق منذ أن توقفت الحرب براً وانطلقت بحراً؟

هو يقول إنه اتفق مع الرئيس الصينى شى جين بينج على ألا يمتلك الإيرانيون سلاحاً نووياً فى أى وقت، ولكن السؤال هو: هل ستكون الصين ملتزمة بهذا الاتفاق معه؟ إن الصين أقرب لإيران من الولايات المتحدة، والجزء الأكبر من وارادت الصين من النفط يأتى من إيران، وخلال الحرب الروسية الأوكرانية كانت الصين وإيران فى صف روسيا،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 48 دقيقة
موقع صدى البلد منذ 4 ساعات
بوابة الأهرام منذ 7 ساعات
مصراوي منذ 5 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 9 ساعات
مصراوي منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 3 ساعات
مصراوي منذ 8 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 4 ساعات