أجراس غزة.. فلتقرع

لا أحد يعلم متى تنتهى حرب الخليج الرابعة؛ لم يعد هناك الكثير من التفاؤل أن تفلح مذكرات التفاهم الورقية بنقاطها التى تطول وتقصر على الجانبين الإيرانى والأمريكى. ملّ العالم كثيرا من تصريحات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب التى يبشر فيها بأن نهاية الحرب قريبة؛ والتى تناقضها تصريحاته بالإبادة الشاملة للدولة الإيرانية شعبا ونظامًا سياسيًا. وبينما تتحول المراهنات من الموجب إلى السالب، وما بين الموضوع النووى وقضية السيطرة على مضيق «هرمز»، والحصار الأمريكى على الموانئ الإيرانية، وبين هذا وذاك الغدر الإيرانى بضرب دول الخليج العربية؛ فإن التجاهل يجرى لما يحدث فى قطاع غزة. الحقيقة أن مسرح العمليات العسكرية فى الشرق الأوسط لا يتجزأ؛ وبعد أن كانت البداية فى «طوفان الأقصى» فإن التصعيد شمل المجزرة الإسرائيلية لأهل غزة مع التوسع الاستيطانى لأرض الضفة الغربية، مصاحبة بالصدام بين جبهة المساندة لحزب الله الممول والمنظم والمسلح من إيران حتى فى وقت محنتها الراهنة. الحلقة الاستراتيجية تكتمل فى الشرق الأوسط كله وبها تكون المعاناة على جميع الجبهات وهى تسحب العالم وراءها فى الطاقة والغذاء وسلاسل التوريد طالما أن إيران قررت أن ترد الضيق الأمريكى وحصاره لها من خلال هجمات متواصلة على دول الخليج العربية.

اختراق ذلك لا يكون إلا بإستراتيجية متكاملة للأمن الإقليمى مقدمتها الأولى تأتى من مصر النشطة سياسيا ودبلوماسيا وعسكريا وإنسانيا للم الشمل العربى على تصورات مشتركة للتعامل مع معضلات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 44 دقيقة
منذ ساعتين
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين
صحيفة اليوم السابع منذ 16 ساعة
موقع صدى البلد منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 5 ساعات
صحيفة الدستور المصرية منذ 15 ساعة
بوابة الأهرام منذ 13 ساعة
بوابة الأهرام منذ 3 ساعات
موقع صدى البلد منذ 16 ساعة