أكدت دراسة حديثة أجرتها جامعة "نورث وسترن" الأميركية أن خطر أمراض القلب قد ينتقل عبر الأجيال نتيجة عوامل بيولوجية وبيئية وسلوكية، مؤكدة أن الوقاية ممكنة من خلال اتباع نمط حياة صحي يشمل النشاط البدني والتغذية السليمة والنوم الجيد والابتعاد عن التدخين.
وكشفت الدراسة أن مضاعفات الحمل، مثل ارتفاع ضغط الدم وسكري الحمل والولادة المبكرة، قد تزيد خطر إصابة الأبناء بمشكلات في القلب والأوعية الدموية حتى بعد أكثر من 20 عاما.
وتابع الباحثون نحو 1350 أماً وأطفالهن منذ ولادتهم بين عامي 1998 و2000 وحتى بلوغهم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



