نظرات في رواية دفقات مبعثرة لمريم المصري

سرايا - تحتفي الرواية بحزمة من التقنيات السردية التي تسهم في بنائها المعماري، وتحقق التداخل والتكامل بين شبكة عناصرها الروائية. ومن أبرز هذه التقنيات القطع الزمني بين مشاهد الرواية وفصولها، وهو قطع يستند إلى التتابع النفسي والوجداني أكثر من استناده إلى التسلسل الزمني التقليدي. وتمثل شخصية الجدة علامة سيميائية ترتبط بتقنية الاسترجاع (الفلاش باك)، إذ عمدت الكاتبة إلى تماهي الماضي بالحاضر في لوحة وجدانية نابضة، تتجلى فيها الجدة بوصفها إطارًا إنسانيًا لطفولة الساردة وحاضرها معًا. وقد عبّرت هذه الشخصية عن وخز الألم ورحيق الفرح، وغدت شاهدة على المواقف النفسية الراسخة في ذاكرة الساردة، تلك الذاكرة القادرة على التقاط أدق تفاصيل الحدث.

وتتكئ الساردة، في غير موضع من الرواية، على تقنية المونولوج الداخلي، بما يكشف عن أبعاد نفسية استثنائية لا تتيحها التقنيات السردية العلنية المألوفة. ويصور هذا المونولوج اعترافات مهموسة تتوزع بين المناجاة، والحلم المنشود، ونزيف الذاكرة، وتبرز هذه التقنية بوضوح في المشاهد الأكثر توترًا وإثارة.

وتثير الرواية قضايا إنسانية تندرج ضمن «المسكوت عنه» في الخطاب الاجتماعي، ولا سيما ما يتعلق بالفجوة الثقافية والمعاناة النفسية بين الفتاة وعائلتها. فهي تطرح، من دون حذف أو مواربة، سلطة الأب بوصفه تجسيدًا للفكر الذكوري المتسلط في المجتمع الشرقي، ذلك الفكر الذي يتخذ من الموروث الاجتماعي ذريعة للتحكم والتفرد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ 28 دقيقة
منذ 18 دقيقة
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 58 دقيقة
منذ ساعة
صحيفة الرأي الأردنية منذ 11 ساعة
قناة المملكة منذ ساعة
قناة رؤيا منذ ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 46 دقيقة
خبرني منذ 14 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 20 ساعة
خبرني منذ 6 ساعات