في كل إمارة من إمارات الدولة، تتجلّى مبادرات متميزة مخصصة لرعاية الحيوانات السائبة، تجسيداً لقيم الرحمة بتلك الكائنات.
ولكن في رأس الخيمة، على وجه الخصوص، يبرز مركز مخصص لرعاية الحيوانات، ما إن تطأ قدمك أبوابه، حتى تشعر وكأنه واحة سلام مصغرة في عالمنا الكبير؛ حيث تعيش الحيوانات الأليفة على فطرتها، حرة طليقة، وتتوافر لها كل المقومات التي تضمن لها العيش برفاهية وأمان. هذه الصورة الناصعة تحمل في طياتها رسالة بليغة، بأن دولة الإمارات لا تنسى حتى الكائنات الضعيفة التي تشاركنا العيش بسلام على هذه الأرض.
وامتداداً لهذا النهج الإنساني، انطلقت في دبي مبادرات عدة، لعل أجملها محطات «إحسان» لإطعام القطط، وتعتمد على التقنيات الذكية لتوفير الأغذية، وتسهيل مشاركة أفراد المجتمع في الأجر، عبر قنوات دفع رقمية مرنة، ناهيك بـ«نوافير الرحمة» التي توفر مياه الشرب الطاهرة للطيور والحيوانات.
والمميز هنا، أن جميع هذه الخدمات حكومية بحتة، تُخصص لها ميزانيات مستقلة، وتديرها بكفاءة أقسام متخصصة في الجهات المحلية.
ولا تقتصر الجهود على الجانب الرسمي فحسب، بل تتكامل معها المساعي الأهلية، عبر جمعيات الرفق بالحيوان، والمبادرات الفردية التي تجد مساحة رحبة للعمل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
