اليوم العالمي للاتصالات.. سعوديون: التقنية سهلت الحياة وهددت التواصل الأسري

يوافق السابع عشر من مايو من كل عام اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات، وهي مناسبة تهدف إلى رفع الوعي بأهمية الاتصالات وتقنية المعلومات ودورها المتزايد في بناء المجتمعات الحديثة وتعزيز التنمية المستدامة، إضافة إلى تسليط الضوء على أثر التحول الرقمي في حياة الأفراد والمؤسسات حول العالم.وفي استطلاع ميداني، عبّر عدد من الأفراد عن آرائهم حول هذه المناسبة.وأكد مراد بن شيهون أهمية تنظيم استخدام التقنية في الحياة اليومية، مشيرًا إلى أن الإفراط في استخدامها لا يقتصر تأثيره على الأطفال فقط، بل يشمل الكبار أيضًا، مبينًا أن الفائدة الحقيقية تكمن في القدرة على تقنين استخدامها بالشكل الصحيح.وأوضح أن التقنية أصبحت جزءًا من حياة الجميع دون استثناء، وأن الأطفال والبالغين يتأثرون بها على حد سواء، مضيفًا أن استخدامها بشكل متوازن يجعلها أداة مفيدة وممتازة، بينما يتحول الإفراط فيها إلى عبء قد يؤثر على الفرد وأسرته وسلوكه اليومي.وأشار إلى أهمية دور الأسرة في متابعة الأبناء وعدم ترك الأجهزة الذكية بين أيديهم بشكل مستمر، مؤكدًا ضرورة الانتباه لعدد الساعات التي يقضيها الأطفال أمام الشاشات، ووضع ضوابط واضحة للاستخدام.**media[2970909]**ازدهار تقنيوفيما يتعلق بتنظيم الوقت، أوضح أن استخدام التقنية للأغراض العملية أو الوظيفية يُعد أمرًا ضروريًا، إلا أن الاستخدام خارج أوقات العمل يحتاج إلى اعتدال، لافتًا إلى أن تخصيص ساعة أو ساعتين في أوقات معينة داخل المنزل يُعد خيارًا مناسبًا، مع أهمية تقليل استخدام الأجهزة قبل النوم وإعطاء مساحة أكبر للتواصل الأسري وقضاء الوقت مع الأبناء.وأشار إلى أن تحقيق التوازن في استخدام التقنية أصبح مطلبًا مهمًا في ظل الاعتماد المتزايد على الأجهزة الذكية، بما يسهم في الاستفادة من مزاياها دون أن تتحول إلى مؤثر سلبي على الحياة اليومية والعلاقات الأسرية.وأشاد حبيب عايش بالتطورات المتسارعة في مجالات التقنية والخدمات الحديثة، مؤكدًا أن ما تشهده المملكة من تقدم أسهم بشكل واضح في تسهيل حياة الناس وإنجاز كثير من المهام اليومية بصورة أسرع وأكثر كفاءة.وأوضح أن التقنية أصبحت اليوم جزءًا مهمًا من تفاصيل الحياة، حيث ساعدت على إنجاز العديد من الأعمال والاحتياجات اليومية بسهولة، سواء داخل المنزل أو في مختلف جوانب الحياة، مشيرًا إلى أن التطور التقني انعكس بشكل إيجابي على المجتمع وأسهم في توفير الوقت والجهد.وأضاف أن المملكة تشهد ازدهارًا وتقدمًا ملحوظًا في هذا المجال، معربًا عن فخره بما وصلت إليه من تطور رقمي وتقني خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن ما يشاهده اليوم يعكس حجم الجهود الكبيرة المبذولة في مسيرة التطوير والتحول.وبيّن أن هذا التقدم يدعو للفخر والاعتزاز، خاصة مع المكانة التي أصبحت تحتلها المملكة في مجالات التقنية والخدمات الحديثة، معربًا عن أمله في استمرار التطور وتحقيق المزيد من الإنجازات مستقبلًا.وأشار إلى أن ما تحقق حتى الآن يمثل خطوة مهمة نحو مستقبل أكثر تطورًا، مؤكدًا تطلعه لمزيد من النجاحات والإنجازات التي تعزز مكانة المملكة في مختلف المجالات.وأكد محمد المطيري أن التطور التقني ومواقع التواصل الاجتماعي أصبحا اليوم مصدرًا مهمًا للتعلم واكتساب المعرفة، مشيرًا إلى أن الإنسان بات يتعلم يوميًا أشياء جديدة ويستفيد من المحتوى والتقنيات المتنوعة التي أصبحت جزءًا من الحياة اليومية.وأوضح أن منصات التواصل تحمل الكثير من الفوائد إذا استُخدمت بالشكل الصحيح، خاصة في الجوانب التعليمية والأنشطة المفيدة، لافتًا إلى أنه لا يرى مانعًا من استخدام الأطفال دون سن العاشرة لهذه الوسائل إذا كان الهدف تعليميًا أو مرتبطًا بالأنشطة الدراسية، على أن يكون ذلك ضمن وقت محدد ومنظم لا يتجاوز ساعة أو ساعتين يوميًا.استخدام خاطئوأشار المطيري إلى أن بعض الممارسات المنتشرة عبر مواقع التواصل، مثل استعراض الحياة الشخصية بشكل مبالغ فيه، قد تحمل آثارًا سلبية على المجتمع، مبينًا أن الخصوصية أمر شخصي لا يستدعي عرضه بشكل يومي أمام الجميع.وأضاف أن إظهار تفاصيل الحياة الخاصة والرفاهية بصورة مستمرة قد يترك انعكاسات اجتماعية غير مرغوبة، وقد يؤدي إلى خلق مقارنات وضغوط أو مشكلات بين الأفراد والأسر.كما أبدى رغبته في وجود ضوابط أو قيود أكثر تنظيمًا لبعض جوانب استخدام مواقع التواصل، خاصة ما يتعلق بالمحتوى الشخصي المبالغ فيه، مؤكدًا أن بعض الممارسات قد تسهم في حدوث مشكلات اجتماعية أو أسرية وزوجية، مشيرًا إلى أن كثيرًا من الناس في غنى عن آثارها السلبية.وختم حديثه بالتأكيد على أهمية تحقيق التوازن في استخدام التقنية، والاستفادة من إيجابياتها دون أن تتحول إلى سبب في التأثير على العلاقات الاجتماعية أو الحياة الأسرية.وأكد ناصر العجمي أن الإنترنت والتقنية أصبحا جزءًا أساسيًا من تفاصيل الحياة اليومية،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اليوم - السعودية

منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة الوئام منذ 19 ساعة
صحيفة مكة منذ 14 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 14 ساعة
صحيفة الوئام منذ 3 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 14 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 22 ساعة
اليوم - السعودية منذ ساعتين
صحيفة سبق منذ 21 ساعة