تكلفة الشحن البحري إلى الخليج العربي تقفز 321.5% للحاوية

أدَّى الإغلاق، شبه الكامل، لمضيق هرمز بسبب حرب إيران إلى تكبّد الشركات تكاليف إضافية كبيرة، حيث سجلت تكلفة شحن حاوية قياسية بطول 20 قدماً على خط شنغهاي - الخليج والبحر الأحمر مستويات قياسية هذا الأسبوع، فقفزت بنسبة 321.5% من 980 دولاراً قبل اندلاع الحرب إلى 4131 دولاراً في الأسبوع المنتهي في 15 مايو، وفقاً لبيانات شركة كلاركسونز للأبحاث، كما أوردت صحيفة «فاينانشال تايمز».

وحذَّرت الشركات من تراكمات هائلة، وتكاليف إضافية، حيث تلجأ خطوط الشحن إلى طرق برية بديلة في محاولة لتخفيف الازدحام الناجم عن الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز.

ولا تزال الشحنات المتجهة إلى الشرق الأوسط، منذ بداية حرب إيران، عالقة في موانئ بعيدة كالهند وموزمبيق، ما يُكبّد الشركات تكاليف إضافية تُقدّر بآلاف الدولارات، على الرغم من جهود شركات الشحن الكبرى لإيجاد طرق بديلة.

شركات الشحن بالشرق الأوسط تبحث عن مسارات «غير تقليدية» لتخفيف التكاليف

ويعود جزء كبير من هذا الارتفاع إلى ارتفاع تكاليف الوقود، والحاجة المُلحّة لتوفير شاحنات لنقل البضائع براً.

وصرح فينسنت كليرك، الرئيس التنفيذي لشركة «ميرسك»، ثاني أكبر شركة شحن حاويات في العالم، لصحيفة «فايننشال تايمز»، بأنه «تم حشد قدرة كبيرة من الشاحنات. وأضاف: "لقد فتحت كل من السعودية والعراقية أبوابها أمام العديد من الشاحنات القادمة من العراق والأردن وحتى تركيا».

تدشين خطوط نقل بالشاحنات

وفتحت جميع شركات الشحن الكبرى، بما فيها: «إم إس سي» و«ميرسك» و«سي إم إيه - سي جي إم» و«هاباغ - لويد»، خطوط نقل بالشاحنات من موانئ البحر الأحمر وخليج عُمان - بما فيها ينبع، وميناء الملك عبد الله في السعودية، والفجيرة في الإمارات - إلى موانئ، مثل: الدمام في السعودية، والبصرة في العراق، وجبل علي في الإمارات، الذي يُعدّ أكبر مركز تجاري في المنطقة.

لكن الشاحنات لا تستطيع أن تحل إلا محل جزء ضئيل من الطاقة الاستيعابية التي كانت توفرها سفن الحاويات والشحن الكبيرة التي كانت تخدم الخليج عبر مضيق هرمز، الذي أُغلق، فعلياً، أمام الملاحة منذ بدء الحرب في 28 فبراير.

ولم يتمكن سوى عدد قليل من السفن من عبور الممر المائي يومياً، بعد أن كان عدد الرحلات اليومية حوالي 135 رحلة قبل الحرب. وقد تعرضت حوالي 38 سفينة للهجوم.

ضمانات ترامب لمضيق هرمز لا تبدد مخاوف شركات الشحن البحري

وقال الرئيس التنفيذي لشركة «هاباغ - لويد»، رولف هابن يانسن، في بودكاست للشركة ا«لطريقة الوحيدة لإدخالها إلى هناك هي عبر جسر بري... ولكن بالطبع قدرة كل تلك الجسور البرية أقل بكثير».

وأضاف «أن التدفقات التجارية إلى منطقة الخليج انخفضت بنسبة تتراوح بين 60 و80%». وقال أحد المحامين المتخصصين في قطاع الشحن إن الموانئ تُجبر على إعطاء الأولوية للسلع الأساسية كالغذاء، والإمدادات الطبية.

وأفاد قسم المنتجات الاستهلاكية في مجموعة «تاتا» الهندية بأن الشاي، والملح، والبقوليات، المتجهة إلى الشرق الأوسط تُشحن، الآن، إلى موانئ، مثل: جدة في المملكة العربية السعودية، وخورفكان في الإمارات العربية المتحدة لنقلها براً.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ ساعتين
منذ 52 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 18 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 6 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 21 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 15 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 8 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات