محاضرة بمكتبة الشيخ زايد الثقافية حول المدرسة التكعيبية وخصائصها الفنية

نظّمت مكتبة الشيخ زايد الثقافية محاضرة تثقيفية تناولت المدرسة التكعيبية، قدّمتها الدكتورة ريهام ماهر، أخصائي الفنون التشكيلية والبصرية، في إطار نشر الوعي بالفنون الحديثة والتعريف بأهم مدارس الفن العالمي.

وأوضحت أن المدرسة التكعيبية نشأت في فرنسا مطلع القرن العشرين، على يد الفنانين بابلو بيكاسو وجورج براك، مشيرة إلى أن تسميتها جاءت على يد الناقد الفرنسي لويس فوكسيل عام 1908، عندما وصف أعمال براك بأنها تشبه «المكعبات». وأضافت أن هدف هذه المدرسة كان إعادة بناء الواقع بصريًا من خلال الأشكال الهندسية، مع تقديم الموضوع من زوايا متعددة داخل العمل الفني الواحد.

كما تناولت مراحل تطور التكعيبية، بدءًا من التكعيب التحليلي (1907 1912) الذي اعتمد على تفكيك الأشكال إلى عناصر هندسية دقيقة باستخدام ألوان محدودة، وصولًا إلى التكعيب التركيبي (1912 1914) الذي أدخل خامات وعناصر جديدة مثل القصاصات والكلمات، مع استخدام ألوان أكثر وضوحًا وتكوينات أبسط.

واستعرضت أهم خصائص المدرسة، ومنها تفكيك الأشكال الطبيعية إلى وحدات هندسية، والتركيز على البنية الداخلية للأشياء بدلًا من مظهرها الخارجي، إلى جانب استخدام الخطوط الهندسية الصارمة، وإظهار العناصر من أكثر من زاوية في الوقت ذاته.

وعلى هامش المحاضرة، قُدمت ورشة فنية مبسطة للجمهور شملت أنشطة الرسم والتلوين وتنفيذ وحدة «مندالا»، قدّمها الدكتور هاني مبارك، أخصائي الفنون التشكيلية والبصرية، بهدف تبسيط المفاهيم الفنية وتنمية مهارات المشاركين الإبداعية.


هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة دار الهلال

منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 8 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 13 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 9 ساعات
موقع صدى البلد منذ 16 ساعة
مصراوي منذ 12 ساعة
مصراوي منذ 11 ساعة
بوابة الأهرام منذ 14 ساعة