راحت الحضانة رجعت في شوال.. حكاية النهاية المأساوية للطفلة لارين في المنيا

منذ مساء أمس، كانت قرية السحالة التابعة لمركز أبوقرقاص في محافظة المنيا تعيش على أمل عودة الطفلة الصغيرة لارين ، بعدما اختفت فجأة في الطريق المعتاد إلى منزلها. خطواتها القصيرة التي كانت تعرف الطريق جيدًا، تحولت إلى لغز مرعب انتهى بمشهد أبكى القرية كلها.

لارين، الطفلة البريئة التي خرجت كعادتها من الحضانة، لم تكن تعرف أن ذلك الطريق الذي حفظته كل يوم سيصبح آخر طريق تسلكه في حياتها.

مدرستها أوصلتها حتى محيط المنزل، كما اعتادت دائمًا، ثم تركتها لتكمل الأمتار الأخيرة وحدها، لكن الصغيرة اختفت في لحظات، وكأن الأرض ابتلعتها.

ساعات طويلة عاشتها الأسرة بين الخوف والرجاء، والأهالي يجوبون الشوارع والحارات بحثًا عن ملامح طفلة لم تتأخر يومًا عن حضن أمها.

كانت الأم تنتظر أن تُفتح الباب فجأة وتدخل لارين ضاحكة كعادتها، لكن الصدمة جاءت أقسى من الاحتمال.

داخل أحد المصارف المائية بالقرية، عثر الأهالي على جوال ملقى بجوار المياه.

لم يكن أحد يتخيل أن الجوال يخفي داخله جثمان الطفلة الصغيرة، في مشهد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور المصرية

منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 23 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 23 ساعة
مصراوي منذ 21 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 20 ساعة
موقع صدى البلد منذ 7 ساعات
موقع صدى البلد منذ 9 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 18 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ ساعة