قرأت أكثر من مرة عن سنغافورة، تلك الدولة المدينة، التي تعد عجيبة من عجائب العالم، بصغر مساحتها وقوة اقتصادها وازدحام ازقتها.
هذه البلاد عجيبة من عجائب العالم الحديث، فهي تقدر تسميها "بتاعة كله"، صناعة خاصة بالالكترونيات، سياحة، وثقافة والمطاعم العالمية.
انت تقرأ عن سنغافورة كما لو انك تقرأ عن بلاد ليست على الارض ولا في زماننا، قرأت عن سنغافورة مرات عديدة، والواقع تستحق القراءة، فهذه الدولة الصغيرة لا تخجل، او تتحرج، كونها دولة صغيرة في مدينة، بالمقارنة مع الدول الكبرى، تلك الدول التي تحتاج لكي تقطع حدودها من الرأس الى الرأس ليس مشياً على قدميك، انما من خلال وسائل المواصلات السيارة او القطار، ومع ذلك إن هذه الدولة العظيمة بمساحتها وبسكانها ليست بذات الشأن عن تلك الدولة صغيرة، التي صنفت بـ"الدولة المدينة".
ينبغي أن نضع سنغافورا في صفوف الدول الصناعية الكبرى والدول الابداعية، اذا جاز لنا هذا الوصف.
فهي صنعت نفسها بنفسها، والصناعة لم تأت من فراغ او
باتهامات فضائية، وبادوات السحرة، انما بعقول ابداعية وملهمة.
لا اريد هنا أن اتحدث عن انشطة الدولة، التي تعد احد انشطتها كونها سوق حرة، هذا اولا، وثانيا تصنف على انها دولة منافسة للدول الصناعية، سيما في الالكترونيات والصناعة.
سنغافورة احدى الدول التي تصنف خطوط طيرانها، الاولى من حيث الالتزام بالتوقيت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
