تشير الدراسات إلى أن ترك التلفاز يعمل حتى يغلب النوم يمنح شعوراً بالهدوء قبل النوم، ولكنه يحمل تأثيرات واضحة على الدماغ ودورة النوم عند التكرار اليومي. يربط هذا السلوك بالاسترخاء المؤقت ولكنه قد يعوق التهيئة الطبيعية للنوم العميق. ونتيجة ذلك قد يظهر في الاستيقاظ المتعب رغم قضاء ساعات من النوم. كما قد يسبب تعطلاً جزئياً لمراحل النوم الأساسية ويزداد التأثير مع الاستمرار في هذه العادة.
تأثير الإضاءة والضوضاء
يؤكد النظام اليومي أن الضوء يضبط الإيقاع البيولوجي، فوجود شاشة مضيئة قبل النوم يربك إشارات النعاس ويؤخر إفراز الميلاتونين. كما أن الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات يقلل من مدة النوم العميق ويركز على تقليل مرحلة حركة العين السريعة المرتبطة بالذاكرة وتنظيم المشاعر. إضافة إلى ذلك، التغيرات المفاجئة في مستوى الصوت وارتفاع النبرة قد تبقي المخ في حالة يقظة جزئية حتى أثناء النوم، ما يجعل النوم متقطعا ولا يمنح الراحة المطلوبة.
المخاطر الصحية المحتملة
اضطراب النوم المزمن لا ينعكس فقط في الشعور بالتعب خلال اليوم التالي، بل يضعف التركيز ويؤثر في استرجاع المعلومات ويزيد التوتر العصبي. على المدى الطويل، قد ترتبط العادة بتزايد مخاطر اضطرابات التمثيل الغذائي كارتفاع ضغط الدم وزيادة الوزن بسبب تأثير الحرمان من النوم العميق على هرمونات الجوع والشبع. كما يترتب عن قلة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
