الدستور - ديما الدقس
مع اقتراب عيد الأضحى، لم تعد مصاريف العيد تقتصر على الأضاحي والملابس والحلويات، بل برزت خدمات الإنترنت والاتصالات كأحد البنود الأساسية في إنفاق الأسر الأردنية، في ظل التوسع باستخدام التطبيقات الرقمية للمعايدات والتسوق الإلكتروني وخدمات التوصيل.
والإنترنت مع انتشاره الواسع أثر على العلاقات الاجتماعية بين الآفراد والأسر ، حيث أحدث ثورة رقمية غير مسبوقة وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي والتي وفرت تواصلًا فوريًا يتخطى الحدود الجغرافية، لكنه في المقابل أدى إلى «عزلة اجتماعية» داخل الأسرة الواحدة، واستبدال العلاقات العميقة بتفاعلات سطحية عبر منصات التواصل الاجتماعي.
كما أفرزت التطورات التكنولوجية المتسارعة جيلا جديدا نشأ في ظل الوسائط الرقمية الحديثة، الأمر الذي جعله أكثر انفتاحا وتأثرا بالثقافات والأنماط الاجتماعية الوافدة، خاصة تلك التي تقوم على النزعة الفردية والاستقلالية، وهو ما انعكس بشكل واضح على طبيعة العلاقات داخل المجتمع.
ويقول أحمد محمود، موظف في القطاع الخاص، إن إنفاقه على الإنترنت يرتفع بشكل ملحوظ خلال العيد، نتيجة الاستخدام المكثف لمكالمات الفيديو وتطبيقات التواصل الاجتماعي، خاصة للتواصل مع الأقارب خارج الأردن.
أما سناء خالد، ربة منزل، فتؤكد أن المعايدات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
