كما العادة في الحروب والنزاعات، يدخل الغذاء بسرعة إلى قائمة القطاعات المتضررة. المسألة واضحة، إغلاق مرافق التصدير، أو اضطرابها، يعطّل سلاسل التوريد المرتبطة بإنتاج السلع الغذائية المختلفة، أضف إلى ذلك، العامل الأكثر تأثيراً، وهو توقُّف وصول الأسمدة إلى الميدان الزراعي. قبل المواجهة الراهنة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، كانت وتيرة الغذاء العالمي مستقرّة، بل شهدت أسعار الغذاء عموماً تراجعاً في غالبية الساحات. حتى في بداية الصراع الروسي الأوكراني، لم تضطرب سلاسل التوريد الغذائي لفترة طويلة، على الرغم من أنها أثّرت بالطبع على الأسعار بزيادتها، في وقت كان التضخم العالمي في أوجه، بفعل تداعيات جائحة كورونا. لكن في عام 2022 استقرت الأسعار، ونما الإنتاج الزراعي حتى في مناطق تعاني أصلاً من مشاكل إنتاجية.
المشكلة اليوم لا تنحصر فقط في مستويات مخرجات القطاع الزراعي على المستوى العالمي، بل بمدخلاته، من جهة توريد الأسمدة، وبالطبع من ناحية الارتفاع في أسعار الطاقة. وإذا ما استمرت الحال على ما هي عليه، ستتعمق أزمة الغذاء أكثر، وسيدخل عشرات الآلاف من الناس من أقاليم متنوعة، إلى نطاق انعدام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
