تكشف أبحاث نفسية عن تسع علامات لصدمات الطفولة تبقى خفية لسنوات، حتى تظهر في سلوكيات البالغين لاحقًا، من خلال أنماط عاطفية وسلوكية وجسدية لا يدركها الكثير من البالغين.
وفقًا لتقرير على موقع "Mystical Raven"، فإن مصاعب الطفولة لا تنطوي دائمًا على إساءة معاملة أو إهمال واضحين، ففي كثير من الحالات، يسبب التوتر العاطفي، وعدم الاستقرار، والنقد الحاد، أو قلة العطف والرعاية في المنزل آثارًا دائمة تمتد إلى مرحلة البلوغ.
يحدد التقرير تسع علامات رئيسية مرتبطة بصدمات الطفولة غير المعالجة وتجارب الطفولة السلبية، مؤكدًا أن العلامات موجودة، لكنها لا تظهر دائمًا كما نتوقع، وهذه العلامات هي:
1. التوقع الدائم لحدوث شيء سيء
يصف الخبراء التوقع الدائم لدى الشخص بحدوث شيء سيء بأنه أحد أوضح الآثار طويلة المدى لعدم استقرار الطفولة. فالبالغون الذين نشأوا في بيئات غير مستقرة يظلون يتوقعون الأسوأ حتى في المواقف الآمنة.
2. إرضاء الآخرين كطريقة للبقاء
يرى الباحثون أن إرضاء الآخرين يُعد من أبرز العلامات، إذ يتحول قول "نعم" رغم الرغبة في الرفض، والاعتذار المستمر، ومراقبة مزاج الآخرين، إلى مهارة للبقاء لا مجرد خيار.
3. صعوبة الثقة بالاستقرار
قد يجد البالغون المتأثرون بالإهمال العاطفي صعوبة في تصديق أن العلاقات الجيدة أو الفرص أو السعادة ستدوم، حيث يعتقد العديد أن الأمان مؤقت.
4. التقليل من شأن تجارب الطفولة
التقليل من شأن المعاناة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق
