استخدام وزير الخارجية الإيرانية لمصطلح «حق الرد» تجاه الكويت ليس تصريحاً دبلوماسياً مستفزاً فقط، بل تهديد سياسي مرفوض يكشف العقلية الحقيقية التي تُدار بها السياسة الخارجية الإيرانية في المنطقة. هذه ليست لغة دول تحترم السيادة والقانون الدولي، بل لغة ميليشيات تعتقد أن التهديد والصراخ واستعراض النفوذ يمكن أن يُخضع الدول ويُرهِب الشعوب.
الكويت ليست تابعاً لأحد، ولا ساحة اختبار لخطابات الحرس الثوري، ولا محافظة يمكن تهديدها كلما أرادت طهران تصدير أزماتها الداخلية أو استعراض عضلاتها السياسية.
من يتحدث بمنطق «حق الرد» ضد دولة خليجية مستقلة، يتعامل بعقلية فوقية مريضة تعتبر الخليج مجرد حديقة خلفية لمشروعها التوسعي.
هذا الخطاب الوقح هو ذاته الذي مزّق المجتمعات العربية، وأغرق المنطقة في الفوضى والانقسامات والطائفية، وخنق الشعوب تحت سطوة السلاح والخوف والولاءات العابرة للحدود.
يبدأ دائماً بشعارات براقة عن «الكرامة» و«تحرير القرار»، ثم ينتهي بجماعات مسلحة فوق القانون، واقتصادات منهارة، وشعوب مسحوقة، وعواصم عربية تُدار وفق أجندات خارجية لا تؤمن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
