- ابني يحتفل بالعيد الوطني كل فبراير في أميركا مع زملائه
- تعامل مع أعطال «الآيباد» منذ كان طفلاً في العاشرة بنبرة يملؤها حب الكويت والاعتراف بجميلها والامتنان لما تقدمه، تحدّث مهدي عبدالقوي مبارك والد المهندس المتألق مصطفى الذي حصل، في أربع سنوات فقط، على ثلاث درجات بكالوريوس في الهندسة من جامعة كنتاكي الأميركية، في تخصصات «الهندسة الكهربائية» و«هندسة الكمبيوتر» و«علوم الكمبيوتر»، وتوشح بعلَمَيْ الكويت ومصر خلال تكريمه في الولايات المتحدة الأميركية.
مبارك، الذي عمل كأخصائي اجتماعي في وزارة التربية لقرابة 30 عاماً، استهل حديثه لـ«الراي» بالتأكيد على أنه «مُشترك في جريدة الراي منذ 20 عاماً، وأعتز بهذه الجريدة الغراء»، لافتاً إلى أن «مصطفى مولود في الكويت وتلقى تعليمه بمراحله الابتدائية والمتوسطة والثانوية في المدارس الحكومية».
ووصف ابنه، الذي عاش طفولته في خيطان، بأنه «كان يتميّز بالذكاء والحيوية فضلاً عن التفوق الدراسي، فمنذ أن كان طفلاً في الـ10، استطاع أن يتعامل مع أعطال الأجهزة اللوحية (آيباد)، وتميّز بقدرته على توطيد علاقات جيدة بكل من حوله والتأقلم مع الجميع سواء في محيط الزملاء أو المعلمين، فكان يشارك في جميع الأنشطة الطلابية».
ولفت مبارك، إلى أن «مصطفى، كان يجمع بين عدد من الهوايات مثل لعب كرة القدم والملاكمة والشطرنج، بالإضافة لشغفه بالألعاب الإلكترونية والآيباد»، مشيراً إلى أنه «تربّى على حب الكويت ومصر، وانعكس ذلك عند سفره لأميركا، فكان يضع علمي البلدين في كل الأماكن التي سكن فيها، كما أنه يحتفل بالعيد الوطني الكويتي في كل فبراير في أميركا مع زملائه، وهذا ليس بغريب عليه فقد زرعتُ فيه حب الكويت ومصر».
وعن ترتيب مصطفى بين إخوته، قال والده: «مصطفى هو آخر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
