النادي العلمي يدشن مسابقة الكويت للعلوم والهندسة بنسختها الـ 12. برعاية الشيخ ناصر المحمد وبدعم من التقدم العلمي

أكد ممثل سمو الشيخ ناصر المحمد الحمد الصباح راعي مسابقة الكويت للعلوم والهندسة، الشيخ صباح ناصر المحمد الصباح، أن المسابقة منذ إنطالقتها تمثل منصة رحبة للشباب المبدعين تمكنهم من عرض مشاريعهم العلمية وإبداعاتهم المتميزة، إضافة لمساهمتها في تنمية روح البحث العلمي، وترسيخ حب المعرفة والثقافة لديهم.

وأضاف الناصر خلال حضوره حفل افتتاح فعاليات النسخة الـ 12 لمعرض المسابقة التي ينظمها النادي العلمي الكويتي بدعم من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، أن المسابقة تنسجم مع التوجهات السامية لسمو أمير البلاد المفدى الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، التي تحث على دعم مختلف الأنشطة العلمية والثقافية، بما يسهم في الارتقاء بحركة البحث العلمي، وتشجيع الشباب على اإلبداع والابتكار والتطوير.

بإصرار الأساتذة المشرفين على المسابقة وأعرب عن تقديره الكبير لكافة القائمين على تنظيمها، مشيداً والقائمين عليها بإقامة فعالياتها هذا العام رغم الظروف الاستثنائية، وتطويعهم في سبيل ذلك وسائل الاتصال الحديثة للاشراف على أعمال المتسابقين.

وأثنى على الدور الطيب للنادي العلمي الكويتي ولمؤسسة الكويت للتقدم العلمي في دعم المسابقة مما جعلها إحدى الفعاليات المؤثرة والهامة في مجال البحث العلمي بالكويت، متمنياً للجميع التوفيق، وأن تتواصل جهودهم الداعمة لتطوير الحركة العلمية على أرض الوطن.

الشيخ صباح ناصر المحمد وطلال جاسم الخرافي يتوسطان أعضاء مجلس إدارة النادي العلمي

العصب الحقيقي

من ناحيته، أكد رئيس مجلس إدارة النادي العلمي الكويتي طلال جاسم الخرافي أن المسابقة تمثل محطة وطنية بارزة في مسيرة دعم ورعاية العقول الشابة، وتجسيداً عملياً لتوجه دولة الكويت نحو ترسيخ ثقافة الابتكار وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.

وأوضح أن المسابقة، التي تُعد الأكبر على مستوى دولة الكويت، تأتي ضمن البرنامج الوطني لرعاية الباحثين والمبتكرين الشباب، الذي يهدف إلى اكتشاف الطاقات العلمية الواعدة في مراحل مبكرة، والعمل على تنميتها وصقلها وفق منهجيات علمية حديثة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على مواكبة التحديات المستقبلية والمنافسة على المستويين الإقليمي والدولي.

وأضاف الخرافي أن النادي العلمي يحرص من خلال هذه المسابقة على توفير بيئة علمية متكاملة تحتضن الطلبة من مختلف المراحل الدراسية، وتمنحهم الفرصة لتحويل أفكارهم إلى مشاريع بحثية مبتكرة، عبر منظومة متكاملة تشمل التدريب والتأهيل والإشراف العلمي، وصولا إلى تمثيل دولة الكويت في المحافل الدولية، وفي مقدمتها معرض «آيسف» العالمي.

وأعرب الخرافي عن بالغ شكره وتقديره لأعضاء هيئة محكمي المسابقة، مشيداً بدورهم المحوري في مؤكدا أنهم العصب الحقيقي لهذه الفعالية العلمية، لما يقدمونه من جهد علمي رفيع لإنجاحها، مضيفا «أنهم يمثلون بإسهاماتهم المستمرة في وعمل تطوعي مخلص في تقييم المشاريع وفق أعلى المعايير المهنية»، في مختلف فعاليات النادي العلمي ومعارضه، والتي تعكس روح المسؤولية الوطنية والالتزام بدعم مسيرة البحث العلمي في الكويت.

وشدد على أن نجاح هذه المسابقة ما كان ليتحقق لولا تكاتف الجهود بين مختلف الجهات الداعمة،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 54 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة القبس منذ 3 ساعات
صحيفة الراي منذ 16 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ ساعتين
صحيفة القبس منذ 21 ساعة
صحيفة الراي منذ 12 ساعة
صحيفة القبس منذ ساعتين
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 8 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ ساعة