صفقة "بوينج" الجديدة مع الصين .. هل تتخطى مشاكلها القديمة مع بكين؟ - الاقتصادية

جوليانا ليو

https://x.com/julianaliu

صفقة بيع 200 طائرة تنهي قطيعةً استمرت 9 سنوات.. لكنها تكشف حجم التراجع أمام "إيرباص" وصعود "كوماك" بسوق الطيران الصينية

التوترات التجارية بين واشنطن وبكين وحوادث طائرة "737 ماكس" أضعفت موقع الشركة في السوق الصينية

"إيرباص" عززت هيمنتها عبر التوسع الصناعي داخل الصين لتصل حصتها إلى 55% مقابل 44% لـ"بوينج"

صعود شركة "كوماك" المحلية يعكس تحولاً تدريجياً في السوق الصينية رغم بقاء هيمنة الشركات الغربية في المدى القريب

وقعت شركة بوينج اتفاقية لبيع 200 طائرة للصين، منهية فترة جفاف استمرت 9 سنوات. تواجه بوينج تحديات جيوسياسية وتنافساً قوياً من إيرباص التي تسيطر على 55% من السوق الصينية. كما تواجه منافسة متزايدة من شركة كوماك الصينية الناشئة. تسعى بوينج لتعزيز إنتاجها واستعادة موقعها في السوق الصينية رغم الصعوبات.

تمثل اتفاقية شركة "بوينج" لبيع 200 طائرة، نهاية فترة جفاف استمرت 9 سنوات في السوق الصينية. لكن هذه الصفقة جاءت أصغر بكثير من التوقعات، وسلطت الضوء على حجم التراجع الذي تكبدته الشركة في ثاني أكبر سوق للطيران في العالم.

لا يمكن للشركة الأمريكية القيام بالكثير بشكل مباشر لتجاوز عدد من العوائق في هذه السوق ذات الأولوية، خصوصاً عندما يتم توظيفها كورقة ضغط دبلوماسية.

ومع ذلك، يمكنها الاستفادة من النقص العالمي في الطائرات لجذب شركات الطيران الصينية، التي يُتوقع أن يتضاعف حجم أسطولها خلال العقدين المقبلين نتيجة الطلب القوي على السفر الجوي.

لذا، كان من المفاجئ أن تكون الصفقة المؤكدة أقل من نصف الـ500 طائرة التي ترددت أنباء عن مناقشات بشأنها. لم تُعلن "بوينج" عن أي مبيعات كبيرة لشركات الطيران التجارية في الصين منذ آخر صفقة في نوفمبر 2017، خلال زيارة قام بها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى بكين في ولايته الأولى.

عوائق عرقلت عمل "بوينج"

توقفت الطلبات في 2018 بعد أن شنّ ترمب حربه التجارية الأولى على الصين. وبعد عام، حظرت هيئات تنظيم الطيران العالمية تحليق طائرة "بوينج 737 ماكس"، الأكثر مبيعاً، عقب حادثتي تحطم مميتتين ناجمتين عن خلل في التصميم. ولم تساعد جائحة كورونا، التي أدت إلى انهيار الطلب على السفر الجوي، في تحسين الوضع.

لكنّ التنافس الجيوسياسي المتصاعد بات يُعيق شركة تصنيع الطائرات الأمريكية. إذ إن أكبر تحدٍّ تواجهه في الصين يتمثل في تحولها، إلى جانب قطاع الطيران الأمريكي بشكل عام، إلى ورقة ضغط إستراتيجية تُستخدم كورقة مساومة بين واشنطن وبكين وفق أولويات كل طرف، وهو واقع يُتوقع أن يستمر.

وقد تجلّى هذا الضعف بوضوح في أبريل الماضي، عندما رفضت الصين بعض طائرات "بوينج" التي كانت قد طلبتها، ما دفع الشركة إلى البحث عن مشترين آخرين، وذلك بعد أن فرض ترمب تعريفات جمركية لا تقل عن 145% على المنتجات الصينية. كما طُلب من شركات الطيران الصينية التوقف عن شراء قطع الغيار والمعدات المصنعة في الولايات المتحدة.

كانت واشنطن قادرة بنفس القدر على تصعيد الصراع. فقد علّقت تصدير محركات الطائرات أمريكية الصنع في مايو، ما دفع "شركة الطائرات التجارية الصينية"، وهي شركة حكومية لتصنيع الطائرات تُعرف باسم "كوماك"، إلى خفض أهداف إنتاجها بشكل كبير.

"بوينج" تخسر المنافسة لمصلحة "إيرباص"

مع دخول الهدنة التجارية حيز التنفيذ، استأنفت "بوينج" عمليات التسليم. ولكن مع عودتها إلى سوق كانت تمثل 20% من مبيعاتها، تجد الشركة أن منافستها "إيرباص" قد تفوقت بقوة، مستفيدة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاقتصادية

منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 35 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 23 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 9 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 21 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 20 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 18 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين