تحتضن مدينة الرباط، يوم الثلاثاء 19 ماي 2026، مائدة مستديرة حول موضوع التطوع والتضامن من الرصيد المجتمعي إلى التقائية السياسات العمومية ، ينظمها مركز تناظر للدراسات والأبحاث برئاسة الدكتور فؤاد مسرة، بشراكة مع مؤسسة هانس زايدل ، وبمشاركة مسؤولين حكوميين وأكاديميين وفاعلين مدنيين وباحثين في قضايا السياسات العمومية والعمل التطوعي.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء في سياق تنامي النقاش حول مكانة التطوع والتضامن داخل النموذج التنموي والاجتماعي بالمغرب، وسبل تحويل الرصيد المجتمعي إلى آلية داعمة لتقائية السياسات العمومية وتعزيز نجاعتها، خاصة في المجالات المرتبطة بالإدماج الاجتماعي والتنمية الترابية والمشاركة المواطنة.
وسيفتتح أشغال المائدة المستديرة الدكتور فؤاد مسرة، رئيس مركز تناظر للدراسات والأبحاث ، إلى جانب عدد من المسؤولين المؤسساتيين، من ضمنهم ممثلة مؤسسة هانس زايدل جوليا برجر، ورشيد قديدة مدير مديرية التنمية الاجتماعية بوزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، ودلال ميني المديرة العامة لالتقائية وتقييم السياسات العمومية، إضافة إلى حليمة غياث رئيسة قسم النهوض بالمشاركة المواطنة بوزارة العلاقات مع البرلمان.
ويتضمن برنامج اللقاء جلسة علمية تضم مداخلات أكاديمية ومؤسساتية تناقش عدداً من القضايا المرتبطة بالتطوع والتضامن والسياسات العمومية، من بينها موضوع جهود إرساء دولة التضامن بالمغرب ، و البعد التنموي ضمن أنشطة التطوع ، و مهننة التطوع الجمعوي أفقاً للسياسات العمومية ، إلى جانب مداخلات تتناول رهانات النوع الاجتماعي والسياسات الترابية بالمغرب.
كما سيؤطر هذه الجلسة عدد من الأساتذة الجامعيين والخبراء والفاعلين الجمعويين، من بينهم الدكتورة مريم شوقي، والدكتور هشام زوبير، والدكتورة رقية أشمال، والدكتور خالد المرابط، والدكتور سفيان الكمري، فيما ستتولى الأستاذة مريم بوتوراوت تسيير اللقاء، بينما سيشرف الدكتور جاد المصطفى على مهمة مقرر الجلسة.
ويراهن المنظمون على أن يشكل هذا الموعد الفكري فضاءً للحوار وتبادل التجارب بين الفاعلين المؤسساتيين والمدنيين، ومناسبة لبلورة تصورات جديدة حول تعزيز ثقافة التطوع والتضامن وربطها بأوراش الإصلاح الاجتماعي والتنمية المستدامة، بما يسهم في بناء سياسات عمومية أكثر التقائية وفعالية واستجابة للتحولات المجتمعية الراهنة.
هذا المحتوى مقدم من موقع بالواضح
