قراءة في صحف اليوم: نصب على بنوك واختلالات تعمير

تصدر موضوع النصب على مجموعات بنكية، الصفحة الأولى من يومية الصباح ، في عددها لليوم (الاثنين). ويتعلق الأمر بقروض أوكسيجين تجاوزت 80 مليار درهم، لم تتمكن من استرجاعها، بعد أن تبين لها أن الشركات المستفيدة منها، لم يعد لها أي وجود.

قروض مضمونة بنسبة 95 بالمائة من الدولة

وحسب المصادر التي اعتمدت عليها اليومية الأولى في المغرب، فإن هذه القروض، المضمونة بنسبة 95 في المائة من قبل الدولة، منحت للمقاولات الصغيرة والمتوسطة للاستجابة لحاجيات السيولة الناتجة عن التدابير المعتمدة، خلال سنوات الجائحة، والصعوبات المالية التي واجهتها المقاولات، بسبب الحجر الصحي، وهو ما حفز عددا من أرباب المقاولات على تقديم طلبات للاستفادة منها، خاصة أنها تمنح بمعدلات فائدة ضعيفة وبشروط ميسرة.

وأفادت الصباح ، أن البنوك فتحت صنبور القروض، على اعتبار أن الدولة هي الضامن بنسبة 95 في المائة، ليتجاوز المبلغ الإجمالي 1380 مليار سنتيم، مشيرة إلى أنه سيتعين على الدولة تحمل ما لا يقل عن 76 مليار سنتيم، باعتبار أن المبلغ الإجمالي للقروض التي تعذر على المجموعات الثلاث استردادها، يصل إلى ما يناهز 80 مليارا.

تقرير أسود في مكتب المنصوري

من جهتها، عنونت يومية الأخبار ، الموضوع الرئيسي لصفحتها الأولى، في عددها الصادر اليوم (الاثنين)، ب خروقات خطيرة في قطاع التعمير بإقليم الخميسات ، متحدثة عن تقرير أسود توصلت به فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة السكنى والتعمير، يهدد بسقوط مسؤولين بالوكالة الحضرية.

وحسب وثيقة رسمية تتوفر عليها الجريدة، فإن المفتشية العامة للوزارة، بإجراء افتحاص لمجموعة من المشاريع التي حصلت على تراخيص من الوكالة الحضرية، بناء على شكايات توصلت بها الوزيرة المنصوري من موظف يشتغل بها، تعرض للمضايقات بسبب فضحه الفساد، ليتبين لها بعد دراسة المشاريع، وجود خروقات تتعارض مع قوانين التعمير المعمول بها، وتتعارض كذلك مع تصميم التهيئة وضوابط البناء بالإقليم.

وأشارت الأخبار ، إلى مشروع إحداث مركز للفحص التقني بمنطقة مخصصة للسكن صنف فيلات بمدينة تيفلت، إلى جانب مشروع بناء مركز تجاري يتكون من سفلي وطابقين علويين ومكاتب بمنطقة سكام 2 ببلدية تيفلت.

المغرب يعيد تشكيل موازين القوة

وخصصت الأحداث المغربية ، صفحتها الأولى إلى تقرير أمريكي اعتبر أن المغرب يعيد تشكيل موازين القوة في المنطقة. وهو التقرير الذي توقف عند عدد من الأوراش الكبرى التي يقودها المغرب، من الصناعة والطاقة إلى الأمن والدبلوماسية، مقدما صورة لبلد يراهن على الاستقرار والانفتاح والاستثمار من أجل تعزيز نفوذه الإقليمي والدولي.

واعتبر التقرير أن الرباط نجحت في تحويل موقعها الجغرافي إلى عنصر قوة حقيقي، خاصة في ظل التحولات الدولية الحالية، التي تدفع عددا من القوى الغربية إلى البحث عن شركاء مستقرين وقريبين جغرافيا من أوروبا والأسواق الإفريقية الصاعدة.

المقاربة الدينية لمواجهة التطرف

وخصص التقرير حيزا مهما للحديث عن البعد الأمني المغربي، معتبرا أن المملكة استطاعت خلال العقدين الأخيرين بناء واحدة من أكثر المنظومات الأمنية فعالية واستقرارا في المنطقة، في محيط إقليمي يعرف تصاعدا مستمرا للتهديدات الإرهابية وشبكات الجريمة المنظمة والهجرة غير النظامية والتوترات الجيوسياسية، مشيرا إلى أن المغرب، منذ اعتداءات الدار البيضاء الإرهابية في 2003، اختار اعتماد مقاربة متعددة الأبعاد في مواجهة الإرهاب، لا تقوم فقط على التدخل الأمني التقليدي، بل على إعادة بناء المنظومة الاستخباراتية وتعزيز التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية، إلى جانب تطوير أدوات الرصد الاستباقي والتعاون الدولي.

وشدد التقرير على أن قوة النموذج المغربي لا ترتبط فقط بالجانب الأمني الصرف، بل أيضا بالمقاربة الدينية والمؤسساتية التي اعتمدتها المملكة في مواجهة التطرف، إذ عملت المملكة على إعادة تنظيم الحقل الديني بشكل عميق، عبر تأهيل الأئمة والمرشدات الدينيات، ومراقبة الخطاب الديني داخل المساجد، ونشر نموذج ديني قائم على المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية والتصوف السني المعتدل.


هذا المحتوى مقدم من آش نيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من آش نيوز

منذ 4 ساعات
منذ 28 دقيقة
منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
هسبريس منذ 11 ساعة
جريدة كفى منذ ساعتين
هسبريس منذ 14 ساعة
جريدة أكادير24 منذ 11 ساعة
هسبريس منذ 8 ساعات
هسبريس منذ 20 ساعة
هسبريس منذ 16 ساعة
Le12.ma منذ 19 ساعة