وراء كل فريق تاريخي يوجد عقل مدبّر، ولكن قلة فقط هم مَن استطاعوا تحويل تلك العظمة إلى حصيلة من الكؤوس يصعب تكرارها، ويُعرف تاريخ كرة القدم بفرق أسطورية سيطرت على عصور بأكملها، فرق مرصّعة بالنجوم، وبطولات بنت إمبراطوريات كروية، لكن وراء كل فريق من تلك الفرق تقف شخصية محورية وهو المدرب باعتباره المهندس الذي يحوّل الموهبة إلى نجاح ويشكّل هوية النادي أو المنتخب الوطني.ويُعتبر العبقري الإسباني، بيب جوارديولا، أحد مهندسي كرة القدم في العصر الحديث والذي أضاف لقباً جديداً إلى خزائنه، بعد أن قاد مانشستر سيتي للفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي 2026، على حساب تشيلسي.
وعانى المدرب الكاتالوني، صاحب الإنجازات التاريخية، من موسم مخيّب للآمال في 2024-2025، لكنه عاد إلى مستواه المعهود هذا الموسم بفوزه بكأسي الرابطة والاتحاد، وربما يكون لقب البريميرليج بعيد المنال بالنسبة لمان سيتي، لكن لا شيء مستحيل، ويبقى السؤال: أين يقع جوارديولا بين أكثر مدربي كرة القدم تتويجاً بالألقاب على مرّ التاريخ؟
أما عن قائمة أنجح المدربين في تاريخ كرة القدم من حيث عدد الألقاب، فقد شهدت تصدُّر السير أليكس فيرجسون، المدرب الأكثر تتويجاً في تاريخ كرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



