أقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأن بلاده تواجه أوضاعًا اقتصادية صعبة وارتفاعًا في الأسعار، مؤكدًا أن الحرب والعقوبات تركت آثارًا مباشرة على الاقتصاد الإيراني وقدرة الحكومة على تلبية احتياجات المواطنين.
وقال بزشكيان خلال تجمع للعلاقات العامة في المؤسسات التنفيذية إن الحكومة تعمل في ظروف استثنائية، داعيًا الإيرانيين إلى تقبّل الواقع الاقتصادي وخفض التوقعات في ظل استمرار الضغوط الخارجية وتعطل قطاعات حيوية.
وأضاف في تصريح مباشر: لا شك أن الأسعار سترتفع. سيعترض البعض ويتساءلون عن سبب ارتفاعها. يبدأ الأمر من هذه الأصوات. نحن نكافح، وعلينا أن نتقبل الصعوبات. يجب أن نسعى جاهدين لتحقيق هدفنا.
الاقتصاد تحت الضغط: الطاقة، النفط، والمعيشة
في الملف الاقتصادي، قدّم بزشكيان صورة تفصيلية عن التحديات، موضحًا أن إيران تواجه قيودًا على صادرات النفط وصعوبات في تحصيل الإيرادات.
وقال في هذا السياق:
"لقد أغلقوا الطريق، ونحن لا نصدر النفط. لا يمكننا تصدير النفط بسهولة. لا يمكننا تحصيل الضرائب بسهولة. النقابات تواجه صعوبات. يجب أن نخفض سقف توقعاتنا ونتقبل الواقع"
كما أشار إلى فجوة كبيرة في قطاع الوقود: ننتج 100 مليون لتر يوميًا، بينما نحتاج إلى 150 مليون لتر. وأضاف: "لقد استولوا على 230 مليون متر مكعب من غازنا، ودمروا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
