شهدت أسواق الديون الحكومية العالمية موجة بيع عنيفة أدت إلى قفزات تاريخية في العوائد (التي تتحرك عكس اتجاه أسعار السندات) وسط مخاوف متزايدة من عودة اشتعال التضخم العالمي، وتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى تحولات جذرية في السياسات النقدية والمالية لكبرى الاقتصاديات.
وبحسب وكالة بلومبرج، في الولايات المتحدة، دفع الارتفاع الحاد في أسعار النفط الخام وتجاوزها حاجز الـ 110 دولارات للبرميل المستثمرين إلى إعادة تسعير مخاطر التضخم.
وجاءت هذه القفزة مدفوعة ببيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) ومؤشر أسعار المنتجين (PPI) التي جاءت أعلى من التوقعات، مما عزز المخاوف من اضطرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) للحفاظ على أسعار فائدة مرتفعة لفترة أطول.
أما في طوكيو، فقد كان المشهد أكثر دراماتيكية؛ حيث واجهت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد
