تعلن المصادر الصحية أن الجفاف قد يبدأ بعلامات بسيطة لا يلاحظها الكثيرون قبل أن يتفاقم ويؤثر في الدورة الدموية ووظائف الكلى والدماغ. وتؤكد تقارير طبية حديثة أن اكتشاف المؤشرات المبكرة يساعد في منع مضاعفات قد تصل إلى فشل الأعضاء أو اضطراب الوعي. كما تشير إلى أن الأكثر عرضة لهذه الحالة هم كبار السن والأطفال والأشخاص المعرضون لدرجات حرارة مرتفعة أو الذين يفقدون كميات كبيرة من السوائل نتيجة العرق أو القيء أو الإسهال. وتبرز أهمية اليقظة والتعامل السريع مع التغيرات غير المعتادة في الجسم لتجنب وصول الوضع إلى حالة تتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً.
علامات مبكرة
تبدأ العلامات الأساسية بالعطش المستمر والشعور بالتعب المفاجئ دون سبب واضح. كما يظهر جفاف الشفاه واللسان مع شعور بالخَشونة في الفم وتغير في كمية البول ولونه ليصبح كهرمانيًا أو داكنًا. قد يترافق ذلك مع صداع متكرر نتيجة لتغير تدفق الدم إلى الدماغ. وتظهر أحيانًا تقلّبات في التركيز وصعوبة الانتباه مع انخفاض القدرة على أداء الأنشطة اليومية عند بعض الأشخاص.
علامات الخطر
عندما تتفاقم حالة نقص السوائل، يظهر انخفاض شديد في التبول أو انقطاعه لفترة طويلة ما يستدعي التدخل الطبي السريع. وتصبح البشرة شديدة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
