تدخل عمليات البحث عن الطفلة وردية مرحلة دقيقة بإقليم أزيلال، حيث تواصل فرق الإنقاذ تمشيط محيط وادي الأخضر نحو حقينة سد الحسن الأول، في مسار جغرافي معقد تزيده الأوحال ومخلفات السيول صعوبة.
وتعتمد فرق الوقاية المدنية، مدعومة بالدرك الملكي والقوات المساعدة، خطة بحث تدريجية تشمل توسيع نطاق التمشيط نحو النقاط التي يحتمل أن تكون المياه قد جرفت إليها الطفلة.
وتواجه العمليات تحديات كبيرة، أبرزها وعورة التضاريس الجبلية واستمرار تأثيرات التساقطات الأخيرة، ما يبطئ تقدم الفرق ويجعل كل متر يتم تفقده إنجازاً ميدانياً بحد ذاته.
ورغم ذلك، يستمر التنسيق بين مختلف الأجهزة في إطار تعبئة شاملة، تعكس حجم الرهان الإنساني والميداني لهذه العملية التي دخلت يومها الحادي عشر دون نتيجة حاسمة.
هذا المحتوى مقدم من أشطاري 24
