في مقالها بصحيفة "هآرتس" تسلط الكاتبة عميرة هيس الضوء على الإستراتيجية الإسرائيلية لإسقاط السلطة الفلسطينية، مستندةً بشكل مباشر وكامل إلى تقرير كاشف نشرته الصحفية هاجيت روزنباوم في صحيفة "بيشيفع" المنبر الإعلامي الأبرز لتيار المستوطنين واليمين الديني المتطرف.
وتشير هيس إلى أن تقرير "بيشيفع" -الذي جاء بعنوان "أوسلو، النهاية"- لا يمثل مجرد تحليل صحفي، بل هو وصف عسكري وواقعي دقيق صادر عن الدوائر المقربة من الوزير بتسلئيل سموتريتش، يتبنى بوضوح مصطلح "الخنق" العمدي عبر تطبيق "حركة كماشة" على مسارين:
1- الخنق الاقتصادي والفوضى البديلة: ينقل المقال الأصلي في "بيشيفع" باعتزاز نجاحات سموتريتش في تجميد تحويل أموال المقاصة الفلسطينية (التي بلغت 14 مليار شيكل) ومنع العمال.
وتؤكد الصحيفة اليمينية أن الهدف المباشر هو شلّ منظومات التعليم والصحة لخلط الأوراق في الشارع الفلسطيني، وصولاً إلى نتيجة من اثنتين: إما تمرد عارم ضد قيادة السلطة، أو دفع السكان إلى اليأس والهجرة الجماعية إلى خارج الضفة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
