مرحلة الطفولة أصعب وأهم مرحلة في حياة الطفل، تستلزم رعاية خاصة من طرف الأبوين، وغالبا ما يسعى الأبوان مهما كانت ظروفهما الاجتماعية إلى توفير كل متطلباته الطبيعية من مأكل ولبس وتعليم، إلى جانب توفير كل سبل الراحة والتَّرفيه والتَّسلية من باب تلبية حاجياتهم المختلفة في هذه المرحلة.
وتعد الألعاب الإلكترونية أحد وسائل التَّرفيه والتسلية التي غزت حياة وعالم أطفالنا بشكل رهيب، فلا نتصور بيتًا به أطفال إلا وتزيِّنه مجموعة من الألعاب من ضمنها الإلكترونية، وتطورت هذه الألعاب مع التطور التكنولوجي لتصبح أكثر جاذبية وتفاعلية بفضل خصائصها التقنية وتعدُّد حواملها، إذ باتت متاحة عبر الهواتف الذكية، جهاز التلفزيون، الكومبيوتر، البلايستايشن وغيرها، ما جعل علاقة أطفالنا تتوطد بهذه الألعاب إلى درجة الإدمان في بعض الحالات.
وبقدر ما تسهم به هذه الألعاب في تنشيط مستوى الذكاء وتنمية مدارك الأطفال ووسيلة للتواصل والتفاعل الاجتماعي بقدر ما لها من مساوئ وأخطار؛ إذ لا تخلو هذه الألعاب من مخاطر عديدة تؤثر على صحة وسلوكات الأطفال، إذ تظهر العديد من الدراسات تأثيرها السلبي على مختلف المستويات، فمن الناحية الدراسية قد تتسبب الألعاب الإلكترونية في تشتيت ذهن المتعلم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
