لم تعد الوظائف الرقمية الجانبية (Side hustles) مجرد وسيلة لكسب بعض النقود الإضافية على الهامش؛ بل تحولت بفضل التوسع المستمر في مجالات الذكاء الاصطناعي إلى مسارات عملية حقيقية لاقتناص فرص رقمية جديدة، خصوصاً مع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي والمحتوى القصير والأعمال التجارية الرشيقة عبر الإنترنت. وتظهر تقارير صحافية أن ما يتغير ليس فقط عدد هذه الوظائف الرقمية، بل نوع المهارات المطلوبة، والتي ترتبط مباشرة بكيفية عمل الشركات الحديثة ونموها.
واستعرض تقرير نشرته صحيفة «تايمز أوف إنديا» مجالات مثبتة أثبتت جدواها واستدامتها في هذا السياق الجديد، ويكون فيها الطلب مرتفعاً والمنافسة لاتزال في مستويات مقبولة.
ومن أهم الوظائف الرقمية الجانبية المربحة:
أتمتة الذكاء الاصطناعي للشركات الصغيرة: يطلب أصحاب الأعمال الصغيرة (مثل العيادات ومراكز التدريب والعلامات التجارية المباشرة للمستهلك ووكلاء العقارات) إعداد أنظمة آلية باستخدام أدوات مثل «تشات جي بي تي» (ChatGPT) وأتمتة «واتساب» ومنصات «No-Code». ويمكن للمستقل بناء أنظمة الرد الآلي، ونماذج جذب العملاء المتصلة بجداول بيانات «جوجل»، وروبوتات خدمة العملاء الأساسية. ويحول مشروع الإعداد الواحد إلى دخل صيانة شهري، وهو أقرب إلى «الاستشارات الرقمية» منه إلى العمل الحر التقليدي.
صانع محتوى من إنتاج المستخدمين (UGC) للعلامات التجارية: تدفع العلامات التجارية حالياً لمنشئي المحتوى لإنتاج مقاطع فيديو واقعية تُصور بالهاتف وتظهر كتجربة عميل حقيقية، وليس كإعلانات مصقولة. تشمل الأعمال النموذجية تجارب المنتجات المنزلية، مقاطع «قبل/بعد»، التعليقات الصوتية. وتثق العلامات التجارية بهذا المحتوى أكثر من الإعلانات التقليدية، خصوصاً مع صعود «إنستغرام ريلز» و«يوتيوب شورتس» الإعلاني.
مونتاج فيديو المحتوى القصير: يتوقع من المحررين اليوم إجراء القطع السريع، وإضافة الترجمة والنصوص الجذابة، والتحولات على نمط «الميمز»، وإعادة توظيف المقاطع الطويلة إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
