الإمارات.. إن أنشد الدهر

- حين تعرف كيف تدير ملفات أي أزمة بهدوء، ودونما أي ضجيج سياسي أو صخب إعلامي أو ضحك على ذقون الناس لإبدال الخبزة التي يحتاجونها إلى كذبة يعرفونها، فاعلم أنك تتحدث عن الإمارات.

- حين تتعامل مع الوقت وأنت ممسك رسن عقاربه، خُطاك إلى الأمام، ولا تلتفت إلى الوراء إلا لمساعدة صديق متعثر أو شقيق زلت به القدم، فتيقن أنك تتحدث عن الإمارات.

- حين ترى الانسيابية في أعمال اليوم، والتناغم بين الأشياء في كل مكان في الوقت الصعب مثلما في وقت السلم، فأعلم أنك تقصد الإمارات.

- حين ترى تلك المساحة من الجغرافيا تفرد جناحيها من الشرق إلى الغرب، ولو كانت صغيرة بحساباتهم الناقصة، وترى أهلها ثقال الرأي يسعون للخير، ويعفّون عن الشكر، يجبرون عثرات الكرام ويغادرون قبل أن يعلموا، فتأكد أن الحديث عن الإمارات.

- حين ترى بلداً لا يترك شيئاً للصدفة، ومطرقة الفجأة، وغدر «جار» التاريخ، وخيبة ناكر المعروف، فالقصد معنى ومبنى هو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 7 ساعات
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
الإمارات نيوز منذ 13 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 21 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 13 ساعة
الإمارات نيوز منذ 6 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 10 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 13 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 7 ساعات