د. عدنان محمود الطوباسي
كل يوم نقرأ، أو نسمع، أو نشاهد مشكلات لها أول وليس لها آخر.
وخلف أبواب بيوت الناس أسرار لا يعرفها إلا القائمون عليها، ولا بد أن تبقى هذه الأسرار أسيرة خلف تلك الأبواب، وألا يعرف بها إلا أصحابها، حتى لا نرى ما نراه من مشكلات تصل إلى حدٍّ لا يقبله أحد.
في الآونة الأخيرة ازدحمت محاكمنا بقضايا تُحزن لكثيرٍ منها؛ فبعض الأبناء يشتكون على آبائهم، وبعض الآباء يشتكون على أبنائهم، وبعض الزوجات في نزاع مع أزواجهن، وكثير من القضايا تصل إلى مشاجرات قد تمتد إلى حد القتل.
صحيح أن هناك ظروفاً قاهرة وصعبة، وضغوطاً اجتماعية واقتصادية ونفسية يواجهها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
