إلى " بعض مراكز القرار": إلى أين تمضون بشبابنا

تتهاوى أمام أعيننا كل تلك الجلبة المفتعلة من ورشات عمل، وندوات، ومحاضرات تُعقد ليل نهار لحثّ الشباب وطلبة الجامعات على الانخراط في الحياة السياسية والحزبية والانتخابية؛ تتهاوى وتسقط بالضربة القاضية بمجرد أن نقرأ أو نسمع عن التدخلات الرسمية الفجّة في أي استحقاق انتخابي يشهده هذا الوطن. استمعتُ صباح اليوم، وبمحض الصدفة، لشكوى مريرة عبر اتصال هاتفي من أحد الطلبة في إحدى جامعاتنا في الشمال؛ شكوى تكشف عن حرمان العشرات من الطلبة من حقهم الأصيل في الترشح للانتخابات الطلابية. هذا التدخل أفضى في مشهد عبثي إلى فوز مرشحين بالتزكية في (١٨) قسماً أكاديمياً، لا لشيء، إلا لأن "مقصّ" المنع قد أقصى كل منافس لهم من خوض غمار تلك الانتخابات! يبدو جلياً أن عقلية التدخلات الرسمية في أي انتخابات، قد تجاوزت ما كنا نُطلق عليه استحياءً "هندسة الانتخابات" والتي كانت تُمرر تحت ذرائع وحجج واهمة تتعلق بظروف الإقليم والتدخلات الخارجية لتتحول اليوم إلى "نهج" رسمي راسخ لقولبة وهندسة أي ممارسة ديمقراطية؛ بهدف إقصاء أي مرشح يحمل فكراً ورأياً حراً " قد " يتعارض مع سياسات الحكومات ونهجها. ايها السادة في "مراكز القرار".. أنتم بهذا النهج الإقصائي لا تغتالون روح المنافسة الشريفة في نفوس شبابنا فحسب؛ بل تضربون في مقتل كل بارقة أمل لديهم بأن "منظومة تحديث.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 15 ساعة
قناة رؤيا منذ 11 ساعة
خبرني منذ 16 ساعة
خبرني منذ 9 ساعات
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 20 ساعة
قناة رؤيا منذ 7 ساعات
خبرني منذ 5 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 14 ساعة