أكدت محافظة القدس أن مصادقة سُلطات الاحتلال الإسرائيلي على حزمة قرارات ومخططات تهويدية جديدة، تُعد تصعيدًا خطيرًا يعكس تسارع السياسات الاستعمارية الرامية إلى فرض وقائع ميدانية تُعيد تشكيل الجغرافيا والديمغرافيا في مدينة القدس المحتلة، مشددة على أن كل محاولات طمس الهوية الفلسطينية، أو فرض الأمر الواقع، مصيرها الفشل أمام إرادة الصمود المتجذرة لأبناء الشعب الفلسطيني.وذكرت المحافظة، في بيان أصدرته يوم الاثنين، أن ما جرى خلال اجتماع حكومي إسرائيلي عقد بمناسبة ما يسمى "يوم توحيد القدس"، يعد استهدافًا لطمس الهوية العربية والإسلامية والمسيحية للمدينة، عبر توظيف مشاريع "التراث" و"التطوير" و"الأمن" بصفتها أدوات لتكريس الضم والاحتلال، في إطار تسارع إجراءات فرض الوقائع الاستعمارية على الأرض.
تكريس الرواية الاحتلاليةوشددت محافظة القدس على أن هذه القرارات تأتي في سياق مخطط ممنهج يستهدف إحكام السيطرة على الأرض والمقدسات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية
