شارك معالي الدكتور هلال بن علي السبتي وزير الصحة في فعالية "المحافظ الصحية الرقمية، إحدى أبرز الفعاليات المصاحبة لأعمال الدورة التاسعة والسبعين لجمعية الصحة العالمية المنعقدة في جنيف بسويسرا، إلى جانب عدد من وزراء الصحة والخبراء الدوليين المعنيين بمستقبل السجلات الصحية الرقمية.
وأكد معاليه أن تجربة "بطاقة الحج الصحية الرقمية" أثبتت أن مبادرة الملخص الدولي للمريض ليست مفهومًا نظريًا، بل حلٌّ عملي يُحدث أثرًا حقيقيًا في حياة الناس، لافتًا إلى أن أكثر من نصف مليون حاج تمكنوا خلال موسمي الحج 2024 و2025 من حمل سجلاتهم الصحية الموثقة؛ مما أتاح لهم الحصول على رعاية طبية سريعة ودقيقة في أحرج لحظاتهم، مؤكدًا أن هذه السجلات لم تكن مجرد إجراءات إدارية، بل أسهمت فعليًا في إنقاذ الأرواح.
وأوضح معاليه أن ما تسعى إليه وزارة الصحة يقوم على مبدأ جوهري، وهو تمكين كل فرد من أن يكون المرجع الأول والمتحكم في بياناته الصحية، من خلال ما بات يُعرف بـ"بنية الاعتمادات الصحية الموثوقة"، التي تجمع بين قابلية التحقق والنقل والسيادة والتحكم الفردي، مؤكدًا أنها ليست منتجًا تجاريًا؛ بل إطارًا عالميًا تعتزم السلطنة دعم توسيع نطاقه على المستوى الدولي.
وختم معالي الوزير كلمته بتأكيد جاهزية سلطنة عُمان الكاملة لمشاركة هذه التجربة مع الدول الراغبة في تبنّي مبادرة الملخص الدولي للمريض وتطبيقها، في تجسيد واضح لرؤية تحمل من مسقط إلى جنيف رسالةً واحدة: مستقبل صحي رقمي عالمي قائم على التعاون والابتكار واحترام كرامة الإنسان.
وشاركت سلطنة عمان إلى جانب إندونيسيا وماليزيا في تجربة بطاقة الحج الصحية الرقمية (Hajj Health Card) خلال موسم حج 2024، في واحدة من أضخم التجارب العالمية لتطبيق السجلات الصحية الرقمية القابلة للتحقق في بيئة التنقل الجماعي، حيث استفاد منها أكثر من 250 ألف حاج من خلال سجلات صحية آمنة موثوقة رافقتهم في أثناء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرؤية العمانية
